المصحف المترجم (الإنجليزية)
لا توجد نتائج لهذه التصفية.
- ٨الأنفال
- ٩التوبة
- ١٠يونس
- ١١هود
- ١٢يوسف
- ١٣الرعد
- ١٤إبراهيم
- ١٥الحجر
- ١٦النحل
- ١٧الإسراء
- ١٨الكهف
- ١٩مريم
- ٢٠طه
- ٢١الأنبياء
- ٢٢الحجّ
- ٢٣المؤمنون
- ٢٤النور
- ٢٥الفرقان
- ٢٦الشعراء
- ٢٧النمل
- ٢٨القصص
- ٢٩العنكبوت
- ٣٠الروم
- ٣١لقمان
- ٣٢السجدة
- ٣٣الأحزاب
- ٣٤سبإ
- ٣٥فاطر
- ٣٦يس
- ٣٧الصافات
- ٣٨ص
- ٣٩الزمر
- ٤٠غافر
- ٤١فصّلت
- ٤٢الشورى
- ٤٣الزخرف
- ٤٤الدخان
- ٤٥الجاثية
- ٤٦الأحقاف
- ٤٧مُحَمّد
- ٤٨الفتح
- ٤٩الحجرات
- ٥٠ق
- ٥١الذاريات
- ٥٢الطور
- ٥٣النجم
- ٥٤القمر
- ٥٥الرحمن
- ٥٦الواقعة
- ٥٧الحديد
- ٥٨المجادلة
- ٥٩الحشر
- ٦٠الممتحنة
- ٦١الصفّ
- ٦٢الجمعة
- ٦٣المنافقون
- ٦٤التغابن
- ٦٥الطلاق
- ٦٦التحريم
- ٦٧الملك
- ٦٨القلم
- ٦٩الحاقـّة
- ٧٠المعارج
- ٧١نوح
- ٧٢الجنّ
- ٧٣المزّمِّل
- ٧٤المدّثّر
- ٧٥القيامة
- ٧٦الإنسان
- ٧٧المرسلات
- ٧٨النبأ
- ٧٩النازعات
- ٨٠عبس
- ٨١التكوير
- ٨٢الإنفطار
- ٨٣المطففين
- ٨٤الانشقاق
- ٨٥البروج
- ٨٦الطارق
- ٨٧الأعلى
- ٨٨الغاشية
- ٨٩الفجر
- ٩٠البلد
- ٩١الشمس
- ٩٢الليل
- ٩٣الضحى
- ٩٤الشرح
- ٩٥التين
- ٩٦العلق
- ٩٧القدر
- ٩٨البيّنة
- ٩٩الزلزلة
- ١٠٠العاديات
- ١٠١القارعة
- ١٠٢التكاثر
- ١٠٣العصر
- ١٠٤الهُمَزة
- ١٠٥الفيل
- ١٠٦قريش
- ١٠٧الماعون
- ١٠٨الكوثر
- ١٠٩الكافرون
- ١١٠النصر
- ١١١المسد
- ١١٢الإخلاص
- ١١٣الفلق
- ١١٤الناس
نبذة عن محمد أيوب
محمد أيوب..أيقونة القراء في العالم الإسلامي !
ازداد محمد أيوب واسمه الكامل محمد أيوب بن محمد يوسف بن سليمان عمر في مكة المكرمة سنة 1372هـ/ 1952م. حيث تلقى تنشئة حسَنة وتربية فاضلة، مهدت له طريق العلم وفتحت له أبواب التفوق والنجاح منذ سن مبكرة. ومن علامات ذلك تمكُّنه من حفظ القرآن الكريم وهو في الثانية عشر من عمره، وتردُّده على عدد من الشيوخ والفقهاء طلبا للعلم في مكة والمدينة، حيث أبرز على أيديهم ملكاته المتعددة في مجال الحفظ والترتيل، ومواهبه الكثيرة في مجال الفهم والتحليل.
اقرأ المزيد
وهكذا، انطلقت مسيرته الدراسية على يد الشيخ زكي داغستاني في المدرسة الابتدائية بمكة المكرمة، حيث حصل على الشهادة الابتدائية سنة 1386هـ، قبل أن ينتقل إلى المدينة المنورة لمتابعة دراسته المتوسطة والثانوية في معهد المدينة العلمي الذي تخرج منه سنة 1392هـ. بعد ذلك، انتقل لمتابعة الدراسة الجامعية فتمكن سنة 1396هـ من الحصول على شهادة الإجازة في تفسير وعلوم القرآن، ثم حصل على شهادة الماجستير من كلية القرآن، ليتوج مساره الدراسي سنة 1408هـ بنيل شهادة الدكتوراه من الكلية نفسها.
موازاة مع ذلك، تلقى القارئ الشيخ محمد أيوب ألوانا مختلفة من العلوم الشرعية كالتفسير وعلومه، والفقه على المذاهب الأربعة، والحديث وعلومه ومصطلحه، وذلك على يد شيوخ وفقهاء بارزين، وقد وفقه الله تعالى فتمكن من الحصول على إجازة في تلاوة القرآن الكريم برواية حفص، وكان محظوظا بالتتلمذ على يد خيرة القراء والمشايخ أمثال الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر، والشيخ خليل بن عبد الرحمن القارئ، والشيخ أبو بكر الجزائري وغيرهم كثير.
وقد تقلد القارئ الشيخ محمد أيوب عددا من المناصب والمسؤوليات، حيث اشتغل معيداً بكلية القرآن الكريم بين سنتي 1397 و 1398هـ، وانتسب لهيئة التدريس في قسم التفسير بنفس الكلية منذ حصوله على الدكتوراه، وهو عضو في اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وقد اشتغل في إمامة المسجد النبوي، ومسجد قباء، ومسجد برمنجهام ببريطانيا وغيرها. كما شارك في العديد من المحاضرات واللقاءات الوطنية والدولية، وله تسجيلات قرآنية منوعة، ومن أبرز أعماله تسجيله للقرآن كاملا بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بأمر ملكي.
- البلد
- السعودية
- الروايات
- حفص عن عاصم
- السور
- القرآن الكريم كاملا (114 سورة)