قارئ القرآن الكريم · السعودية
زكي داغستاني
Zaki Daghistani
- مصحف واحد
- 113 تلاوة
- 35 س 26 د
- 81 ألف استماع
المصحف المرتل
لا توجد نتائج لهذه التصفية.
- ٨الأنفال
- ٩التوبة
- ١٠يونس
- ١١هود
- ١٢يوسف
- ١٣الرعد
- ١٤إبراهيم
- ١٥الحجر
- ١٦النحل
- ١٧الإسراء
- ١٨الكهف
- ١٩مريم
- ٢٠طه
- ٢١الأنبياء
- ٢٢الحجّ
- ٢٣المؤمنون
- ٢٤النور
- ٢٥الفرقان
- ٢٦الشعراء
- ٢٧النمل
- ٢٨القصص
- ٢٩العنكبوت
- ٣٠الروم
- ٣١لقمان
- ٣٢السجدة
- ٣٣الأحزاب
- ٣٤سبإ
- ٣٥فاطر
- ٣٦يس
- ٣٧الصافات
- ٣٨ص
- ٣٩الزمر
- ٤٠غافر
- ٤١فصّلت
- ٤٢الشورى
- ٤٣الزخرف
- ٤٤الدخان
- ٤٥الجاثية
- ٤٦الأحقاف
- ٤٧مُحَمّد
- ٤٨الفتح
- ٤٩الحجرات
- ٥٠ق
- ٥١الذاريات
- ٥٢الطور
- ٥٣النجم
- ٥٤القمر
- ٥٥الرحمن
- ٥٦الواقعة
- ٥٧الحديد
- ٥٨المجادلة
- ٥٩الحشر
- ٦٠الممتحنة
- ٦١الصفّ
- ٦٢الجمعة
- ٦٣المنافقون
- ٦٤التغابن
- ٦٥الطلاق
- ٦٦التحريم
- ٦٧الملك
- ٦٨القلم
- ٦٩الحاقـّة
- ٧٠المعارج
- ٧١نوح
- ٧٢الجنّ
- ٧٣المزّمِّل
- ٧٤المدّثّر
- ٧٥القيامة
- ٧٦الإنسان
- ٧٨النبأ
- ٧٩النازعات
- ٨٠عبس
- ٨١التكوير
- ٨٢الإنفطار
- ٨٣المطففين
- ٨٤الانشقاق
- ٨٥البروج
- ٨٦الطارق
- ٨٧الأعلى
- ٨٨الغاشية
- ٨٩الفجر
- ٩٠البلد
- ٩١الشمس
- ٩٢الليل
- ٩٣الضحى
- ٩٤الشرح
- ٩٥التين
- ٩٦العلق
- ٩٧القدر
- ٩٨البيّنة
- ٩٩الزلزلة
- ١٠٠العاديات
- ١٠١القارعة
- ١٠٢التكاثر
- ١٠٣العصر
- ١٠٤الهُمَزة
- ١٠٥الفيل
- ١٠٦قريش
- ١٠٧الماعون
- ١٠٨الكوثر
- ١٠٩الكافرون
- ١١٠النصر
- ١١١المسد
- ١١٢الإخلاص
- ١١٣الفلق
- ١١٤الناس
نبذة عن زكي داغستاني
زكي داغستاني، قارئ عصامي لم تهزمه المِحن
ازداد الشيخ زكي داغستاني واسمه الكامل محمد زكي بن عمر داغستاني في مكة المكرمة سنة 1345هـ، بعد ولادته بسنة ونصف، أصيب بمرض الجدري ففقد نعمة البصر لواصل حياته كفيفا. وَضْعٌ لم يمنعه من الاطلاع على كتاب الله والاستئناس به. فقد تمكن من حفظ القرآن الكريم كاملاً عن طريق الاستماع، وتعلَّم قواعد حفظه وتجويده على يد عدد من الشيوخ والقراء أبرزهم الشيخ جعفر جميل والشيخ أحمد حجازي الذي قرأ عليه برواية حفص عن عاصم سنة 1369هـ، ونال على يديه إجازة تلاوة وتدريس القرآن الكريم سنة 1374هـ.
اقرأ المزيد
بعد إتمامه لحِفظ القرآن الكريم وضبطِه لقواعد التلاوة والتجويد، وبفضل إمكانياته الصوتية القوية وخبراته العلمية الطويلة، شغل القارئ الشيخ زكي داغستاني عددا من المناصب التربوية والدعوية بالمساجد وبمدارس تحفيظ القرآن الكريم عبر تراب المملكة العربية السعودية، ومن ذلك نذكر على سبيل المثال لا الحصر؛ عمله كمدرس للقرآن الكريم بالحرم المكي الشريف، واشتغاله كمعلم للقرآن الكريم بوزارة المعارف السعودية سنة 1382هـ، مساهما بذلك في تكوين عدد كبير من حفظة كتاب الله الذين كانوا يَفِدُون عليه من المملكة العربية السعودية ومن مختلف البلدان العربية والإسلامية.
وقد عُرف الشيخ زكي داغستاني بنشاطاته القَيِّمة ومشاركاته الفاعلة في مجال التعليم والإعلام. فبالإضافة إلى عمله في كأستاذ بمدارس تحفيظ القرآن الكريم، تميز الشيخ زكي داغستاني بظهوره الدائم بعدد من المنابر الإعلامية السمعية والبصرية، حيث كان ضيفا مألوفا تطلُبه بشكل متكرر المحطات الإذاعية والتلفزية في المملكة العربية السعودية، وكان من أوائل المدعويين للمشاركة في الاحتفالات الملكية الرسمية باعتباره شيخ القراء في بلده. وغالبا ما كانت تُفتتح هذه الأنشطة وتختتم بآيات بينات من الذكر الحكيم يتلوها بصوته الشجي وقراءته العذبة.
بعد محنة فَقْدِ البصر في طفولته، تعرض الشيخ زكي داغستاني لمِحنة أخرى في الستينات من عمره عندما أصيب بمرض الشلل الرعاش سنة 1405هـ، مرضٌ أثر في مساره العلمي والعملي، وقلَّص من نشاطاته التربوية والدعوية. فقد كان المرض يشتد عليه أحيانا لدرجة انقطاعه عن الناس. وبعد سنوات من الألم والمعاناة شاء الله تعالى فانتقل الشيخ زكي داغستاني إلى جواره ربه سنة 1425هـ/2004م، فأقيمت الصلاة على جنازته بالحرم المكي الشريف و وُورِيَ الثرى في مقبرة المعلاة بالمملكة العربية السعودية.
- البلد
- السعودية
- الروايات
- حفص عن عاصم
- السور
- 113 سورة