قراءة من صلاة التراويح 1410 هـ
لا توجد نتائج لهذه التصفية.
- ٨الأنفال
- ٩التوبة
- ١٠يونس
- ١١هود
- ١٢يوسف
- ١٣الرعد
- ١٤إبراهيم
- ١٥الحجر
- ١٦النحل
- ١٧الإسراء
- ١٨الكهف
- ١٩مريم
- ٢٠طه
- ٢١الأنبياء
- ٢٢الحجّ
- ٢٣المؤمنون
- ٢٤النور
- ٢٥الفرقان
- ٢٦الشعراء
- ٢٧النمل
- ٢٨القصص
- ٢٩العنكبوت
- ٣٠الروم
- ٣١لقمان
- ٣٢السجدة
- ٣٣الأحزاب
- ٣٤سبإ
- ٣٥فاطر
- ٣٦يس
- ٣٧الصافات
- ٣٨ص
- ٣٩الزمر
- ٤٠غافر
- ٤١فصّلت
- ٤٢الشورى
- ٤٣الزخرف
- ٤٤الدخان
- ٤٥الجاثية
- ٤٦الأحقاف
- ٤٧مُحَمّد
- ٤٨الفتح
- ٤٩الحجرات
- ٥٠ق
- ٥١الذاريات
- ٥٢الطور
- ٥٣النجم
- ٥٤القمر
- ٥٥الرحمن
- ٥٦الواقعة
- ٥٧الحديد
- ٥٨المجادلة
- ٥٩الحشر
- ٦٠الممتحنة
- ٦١الصفّ
- ٦٢الجمعة
- ٦٣المنافقون
- ٦٤التغابن
- ٦٥الطلاق
- ٦٦التحريم
- ٦٧الملك
- ٦٨القلم
- ٦٩الحاقـّة
- ٧٠المعارج
- ٧١نوح
- ٧٢الجنّ
- ٧٣المزّمِّل
- ٧٤المدّثّر
- ٧٥القيامة
- ٧٦الإنسان
- ٧٧المرسلات
- ٧٨النبأ
- ٧٩النازعات
- ٨٠عبس
- ٨١التكوير
- ٨٢الإنفطار
- ٨٣المطففين
- ٨٤الانشقاق
- ٨٥البروج
- ٨٦الطارق
- ٨٧الأعلى
- ٨٨الغاشية
- ٨٩الفجر
- ٩٠البلد
- ٩١الشمس
- ٩٢الليل
- ٩٣الضحى
- ٩٤الشرح
- ٩٥التين
- ٩٦العلق
- ٩٧القدر
- ٩٨البيّنة
- ٩٩الزلزلة
- ١٠٠العاديات
- ١٠١القارعة
- ١٠٢التكاثر
- ١٠٣العصر
- ١٠٤الهُمَزة
- ١٠٥الفيل
- ١٠٦قريش
- ١٠٧الماعون
- ١٠٨الكوثر
- ١٠٩الكافرون
- ١١٠النصر
- ١١١المسد
- ١١٢الإخلاص
- ١١٣الفلق
- ١١٤الناس
نبذة عن محمد أيوب
الشيخ محمد أيوب (محمد أيوب بن محمد يوسف بن سليمان عمر) رحمه الله، قارئ سعودي من أشهر القراء في العالم الإسلامي، وُلد في مكة المكرمة سنة 1372هـ (1952م) وتوفي في المدينة المنورة سنة 1437هـ (2016م). أمَّ المصلين في صلاتي التراويح والقيام بالمسجد النبوي من سنة 1410هـ إلى سنة 1417هـ ثم في رمضان 1436هـ، ودرّس التفسير في الجامعة الإسلامية، وسجّل المصحف كاملًا في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
اقرأ المزيد
النشأة وحفظ القرآن
وُلد في مكة المكرمة لأسرة من أصل أراكاني (روهينغي)، إذ فرّ والده محمد يوسف من الاضطهاد في أراكان واستقر في المملكة، وكان أكبر إخوته فأسهم مبكرًا في إعالة الأسرة. حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ خليل بن عبد الرحمن القارئ في جامع بن لادن بحي الحفاير في مكة، ورافقه إلى الطائف، وأتمّ حفظه سنة 1385هـ وهو في نحو الثانية عشرة من عمره. وقرأ في المرحلة الابتدائية على الشيخ زكي داغستاني، وكان شيخاه من أعلام القراءة الحجازية، وفي تلك المرحلة تعرّف إلى الشيخ علي جابر.
الدراسة في المدينة المنورة
انتقل إلى المدينة المنورة فتخرّج في معهد المدينة العلمي سنة 1392هـ، ثم في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية سنة 1396هـ، وتخصص في التفسير وعلوم القرآن، فنال الماجستير من كلية القرآن الكريم برسالة «سعيد بن جبير ومروياته في التفسير من أول القرآن إلى آخر سورة التوبة»، ثم الدكتوراه من الكلية نفسها سنة 1408هـ برسالة «مرويات سعيد بن جبير في التفسير من أول سورة يونس إلى آخر القرآن». ودرس على عدد من العلماء، منهم الشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ عبد المحسن العباد والشيخ أبو بكر الجزائري والشيخ محمد سيد طنطاوي. ونال الإجازة برواية حفص من شيخ قراء المدينة حسن بن إبراهيم الشاعر، والشيخ أحمد عبد العزيز الزيات، والشيخ خليل بن عبد الرحمن القارئ.
مسيرته
عمل معيدًا في كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية، ثم عضوًا في هيئة التدريس بقسم التفسير بعد نيله الدكتوراه، وكان عضوًا في اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. وتولّى إمامة مسجد العنابية (1394–1403هـ)، ثم مسجد عبد الله الحسيني ثلاثًا وعشرين سنة، ثم مسجد حسن الشاعر حتى وفاته، وأمَّ المصلين في صلاتي التراويح والقيام بمسجد قباء.
وعُيّن سنة 1410هـ إمامًا متعاونًا لصلاتي التراويح والقيام في المسجد النبوي، واستمر حتى سنة 1417هـ، ثم عاد إليه بعد تسع عشرة سنة بتكليف من الملك سلمان بن عبد العزيز في رمضان 1436هـ. وأمَّ المصلين في صلاة التراويح بمسجد في برمنغهام ببريطانيا بتكليف من الجامعة الإسلامية.
تلاوته ووفاته
سجّل المصحف كاملًا في مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة بقرار من الملك فهد بن عبد العزيز، بالأداء الحجازي، وتبثه إذاعة القرآن الكريم، كما تبث تسجيلات صلاتي التراويح والقيام التي أمَّ فيها المصلين بالمسجد النبوي. وتوفي قبل صلاة الفجر من يوم السبت 9 رجب 1437هـ (16 أبريل 2016م)، وصُلّي عليه في المسجد النبوي بعد صلاة الظهر، ودُفن في مقبرة البقيع.
- البلد
- السعودية
- الروايات
- حفص عن عاصم
- السور
- القرآن الكريم كاملا (114 سورة)