قارئ القرآن الكريم · مصر
عبد الباسط عبد الصمد
Abdelbasset Abdessamad
- 5 مصاحف
- 570 تلاوة
- 271 س
- 9.7 مليون استماع
المصحف المترجم (الإنجليزية)
لا توجد نتائج لهذه التصفية.
- ٨الأنفال
- ٩التوبة
- ١٠يونس
- ١١هود
- ١٢يوسف
- ١٣الرعد
- ١٤إبراهيم
- ١٥الحجر
- ١٦النحل
- ١٧الإسراء
- ١٨الكهف
- ١٩مريم
- ٢٠طه
- ٢١الأنبياء
- ٢٢الحجّ
- ٢٣المؤمنون
- ٢٤النور
- ٢٥الفرقان
- ٢٦الشعراء
- ٢٧النمل
- ٢٨القصص
- ٢٩العنكبوت
- ٣٠الروم
- ٣١لقمان
- ٣٢السجدة
- ٣٣الأحزاب
- ٣٤سبإ
- ٣٥فاطر
- ٣٦يس
- ٣٧الصافات
- ٣٨ص
- ٣٩الزمر
- ٤٠غافر
- ٤١فصّلت
- ٤٢الشورى
- ٤٣الزخرف
- ٤٤الدخان
- ٤٥الجاثية
- ٤٦الأحقاف
- ٤٧مُحَمّد
- ٤٨الفتح
- ٤٩الحجرات
- ٥٠ق
- ٥١الذاريات
- ٥٢الطور
- ٥٣النجم
- ٥٤القمر
- ٥٥الرحمن
- ٥٦الواقعة
- ٥٧الحديد
- ٥٨المجادلة
- ٥٩الحشر
- ٦٠الممتحنة
- ٦١الصفّ
- ٦٢الجمعة
- ٦٣المنافقون
- ٦٤التغابن
- ٦٥الطلاق
- ٦٦التحريم
- ٦٧الملك
- ٦٨القلم
- ٦٩الحاقـّة
- ٧٠المعارج
- ٧١نوح
- ٧٢الجنّ
- ٧٣المزّمِّل
- ٧٤المدّثّر
- ٧٥القيامة
- ٧٦الإنسان
- ٧٧المرسلات
- ٧٨النبأ
- ٧٩النازعات
- ٨٠عبس
- ٨١التكوير
- ٨٢الإنفطار
- ٨٣المطففين
- ٨٤الانشقاق
- ٨٥البروج
- ٨٦الطارق
- ٨٧الأعلى
- ٨٨الغاشية
- ٨٩الفجر
- ٩٠البلد
- ٩١الشمس
- ٩٢الليل
- ٩٣الضحى
- ٩٤الشرح
- ٩٥التين
- ٩٦العلق
- ٩٧القدر
- ٩٨البيّنة
- ٩٩الزلزلة
- ١٠٠العاديات
- ١٠١القارعة
- ١٠٢التكاثر
- ١٠٣العصر
- ١٠٤الهُمَزة
- ١٠٥الفيل
- ١٠٦قريش
- ١٠٧الماعون
- ١٠٨الكوثر
- ١٠٩الكافرون
- ١١٠النصر
- ١١١المسد
- ١١٢الإخلاص
- ١١٣الفلق
- ١١٤الناس
نبذة عن عبد الباسط عبد الصمد
عبد الباسط عبد الصمد هو الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد (1927-1988م)، قارئ مصري من صعيد مصر، يُعدّ من أعظم الأصوات في تاريخ تلاوة القرآن الكريم. لُقّب بـ«الحنجرة الذهبية» و«صوت مكة»، وجاب العالم بالقرآن الكريم قرابة أربعة عقود، وكان أول نقيب لقرّاء القرآن الكريم في مصر.
اقرأ المزيد
النشأة في الصعيد
وُلد عام 1927م في قرية المراعزة التابعة لمركز أرمنت بمحافظة قنا آنذاك (محافظة الأقصر حاليًا)، في أسرة تُعنى بالقرآن الكريم؛ فقد كان جده ووالده من المجيدين للتلاوة، وكان أخواه الأكبران محمود وعبد الحميد يحفظان القرآن في كُتّاب القرية.
التحق بالكُتّاب بدوره على يد الشيخ محمد الأمير، فأتمّ حفظ القرآن الكريم في نحو العاشرة من عمره، ثم تلقّى علم القراءات على الشيخ محمد سليم حمادة. وذاع صيته صبيًّا، فصار يُدعى للتلاوة في المحافل والليالي الدينية في أنحاء المنطقة.
من القاهرة إلى العالم
في مطلع الخمسينيات قدم إلى القاهرة لحضور الاحتفال بمولد السيدة زينب، فدُعي إلى التلاوة أمام الجموع، فامتدّت قراءته طويلًا بعد أن كانت مقرّرة لدقائق، وذاع اسمه منذ تلك الليلة. والتحق بالإذاعة المصرية عام 1951م، فصارت تبثّ تلاواته بانتظام، وعُيّن قارئًا لمسجد الإمام الشافعي عام 1952م، ثم لمسجد الإمام الحسين بالقاهرة عام 1958م.
وسرعان ما تجاوزت شهرته حدود مصر؛ ففي عام 1951م أدّى فريضة الحج وقرأ في الحرمين الشريفين وسجّل للإذاعة السعودية، ثم زار البلاد العربية وآسيا (إندونيسيا وباكستان وماليزيا) وإفريقيا (ومنها جنوب إفريقيا عام 1966م) وأوروبا والولايات المتحدة، وكانت الجموع الغفيرة تحتشد للاستماع إليه حيثما حلّ.
آثاره وتكريمه
ترك تسجيلًا كاملًا للقرآن الكريم برواية حفص عن عاصم مرتّلًا ومجوّدًا، وتسجيلًا كاملًا برواية ورش عن نافع سجّله بطلب من الملك الحسن الثاني ملك المغرب. وكان صاحب فكرة إنشاء نقابة لقرّاء القرآن الكريم في مصر، فاختير أول نقيب لها عام 1984م.
ونال أوسمة من دول كثيرة، منها وسام الاستحقاق السوري، ووسام الأرز اللبناني، وأوسمة من ماليزيا والسنغال.
وفاته وأثره
أصيب بمرض السكري ثم بالتهاب الكبد، وتوفي رحمه الله في القاهرة يوم 30 نوفمبر 1988م عن واحد وستين عامًا، وأُقيمت عليه صلاة الغائب في مساجد كثيرة حول العالم. ويُعدّ مع الشيخ محمود خليل الحصري والشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ مصطفى إسماعيل من أعلام العصر الذهبي لمدرسة التلاوة المصرية، وقد قلّده أجيال من القرّاء حتى نُسبت إليه مدرسة تُعرف بـ«المدرسة الباسطية».
- البلد
- مصر
- الروايات
- حفص عن عاصم, ورش عن نافع
- السور
- القرآن الكريم كاملا (114 سورة)
التعليقات (2)
أُغلقت التعليقات. هذه رسائل الزوار السابقة.
وأحب الشيخ عب الباسط عب الصمد.
رحم الله شيخنا واسكنه فسيح جناته وجمعنا وهو وإياكم في مقعد صدق عند مليك مقتدر أمين.