المصحف المرتل
لا توجد نتائج لهذه التصفية.
نبذة عن صالح آل طالب
الشيخ صالح آل طالب (صالح بن محمد بن إبراهيم آل طالب) إمامٌ وخطيب وقاضٍ سعودي، وُلد في الرياض سنة 1393هـ (1974م). عُيّن إمامًا للمسجد الحرام سنة 1423هـ (2002م)، فأمّ المصلين وخطب فيه ستة عشر عامًا إلى جانب عمله قاضيًا في محاكم مكة المكرمة، حتى اعتقاله في أغسطس 2018م.
اقرأ المزيد
النشأة والتحصيل
وُلد في الثلاثين من ذي الحجة 1393هـ (23 يناير 1974م) في الرياض، لأسرة يرجع أصلها إلى حوطة بني تميم، عُرفت بالعلم والقضاء وحفظ القرآن. حفظ القرآن الكريم قبل البلوغ، ودرس المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدارس تحفيظ القرآن الكريم بالرياض، وأخذ العلم عن عدد من المشايخ، منهم والده الشيخ محمد بن إبراهيم آل طالب والشيخ عبد العزيز بن باز.
تخرّج في كلية الشريعة بالرياض سنة 1414هـ، ونال الماجستير في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء سنة 1417هـ برسالة عنوانها «أحكام حديث العهد بالإسلام»، ثم الدكتوراه في التخصص نفسه. ورُشّح لنيل الدكتوراه في القانون الدولي من بريطانيا، فآثر الإمامة في المسجد الحرام حين صدر أمر تعيينه، وأمضى قرابة تسعة أشهر في إنجلترا لدراسة اللغة الإنجليزية.
القضاء والإمامة
أمّ المصلين في مسجد عليّاء آل الشيخ بحي السويدي في الرياض منذ كان في السابعة عشرة من عمره. وبدأ عمله القضائي في المحكمة الكبرى والمستعجلة بالرياض، ثم عُيّن قاضيًا في محكمة تربة سنة 1418هـ، فمحكمة رابغ سنة 1420هـ حيث أسّس جمعية لتحفيظ القرآن الكريم، ثم انتقل إلى المحكمة الكبرى بمكة المكرمة.
وصدر الأمر الملكي بتعيينه إمامًا في المسجد الحرام بتاريخ 28/8/1423هـ، وكانت أول صلاة أمّ فيها المصلين صلاة العصر في أول يوم من رمضان من العام نفسه، ثم كُلّف بالتدريس في المسجد الحرام سنة 1430هـ. وترأّس مجلس إدارة جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية بمكة المكرمة، ومثّل المسجد الحرام في زيارات رسمية إلى الخارج، منها زيارته باكستان في مارس 2018م. وله كتاب مطبوع بعنوان «أثر المسجد الحرام في نشر الثقافة».
اعتقاله
اعتُقل في أغسطس 2018م دون أن تعلن السلطات السعودية سببًا رسميًا، وربطت منظمات حقوقية اعتقاله بخطبة عن وجوب إنكار المنكر، وفي أغسطس 2022م نقضت المحكمة الجزائية المتخصصة للاستئناف حكم البراءة السابق وقضت بسجنه عشر سنوات.
وتلاوته المعروفة من صلوات المسجد الحرام برواية حفص عن عاصم.
- البلد
- السعودية
- الروايات
- حفص عن عاصم
- السور
- 32 سورة
التعليقات (4)
أُغلقت التعليقات. هذه رسائل الزوار السابقة.
ان النفس لتميل طربا وسعادة بسماع ايات القران الكريم التي يشدو بها فضيلة الشيخ الجليل حفظه الله وزاده علما على علمه ونفع به الامة واتمنى من شيخنا الفاضل ان يمتعنا بمزيد من محاضراته النافعة لانك يا شيخي تتميز بالهدوء والبساطة والتعبيرات الخالية من التعقيدات الأدبية تمنياتي لك بالتوفيق والسداد.
بل أفضل تلاوته وصوته الرائع والهدء جداً على جميع أئمة الحرمين..أما خطبه فهي أروع خطب سمعتها بلا مبالغة لها أثر كبير في نفسي.. اللهم احفظ الشيخ صالح آل طالب من بين يديه ومن خلفه واجعل السعادة لا تفارق عينيه أبداً ولا تحرمني من درر هذا العلم الجليل وارزقه الفردوس الأعلى..آآآمين..