المصحف المجود
جميع المصاحف (2)
لا توجد نتائج لهذه التصفية.
- ٨الأنفال
- ٩التوبة
- ١٠يونس
- ١١هود
- ١٢يوسف
- ١٣الرعد
- ١٤إبراهيم
- ١٥الحجر
- ١٦النحل
- ١٧الإسراء
- ١٨الكهف
- ١٩مريم
- ٢٠طه
- ٢١الأنبياء
- ٢٢الحجّ
- ٢٣المؤمنون
- ٢٤النور
- ٢٥الفرقان
- ٢٦الشعراء
- ٢٧النمل
- ٢٨القصص
- ٢٩العنكبوت
- ٣٠الروم
- ٣١لقمان
- ٣٢السجدة
- ٣٣الأحزاب
- ٣٤سبإ
- ٣٥فاطر
- ٣٦يس
- ٣٧الصافات
- ٣٨ص
- ٣٩الزمر
- ٤٠غافر
- ٤١فصّلت
- ٤٢الشورى
- ٤٣الزخرف
- ٤٤الدخان
- ٤٥الجاثية
- ٤٦الأحقاف
- ٤٧مُحَمّد
- ٤٨الفتح
- ٤٩الحجرات
- ٥٠ق
- ٥١الذاريات
- ٥٢الطور
- ٥٣النجم
- ٥٤القمر
- ٥٥الرحمن
- ٥٦الواقعة
- ٥٧الحديد
- ٥٨المجادلة
- ٥٩الحشر
- ٦٠الممتحنة
- ٦١الصفّ
- ٦٢الجمعة
- ٦٣المنافقون
- ٦٤التغابن
- ٦٥الطلاق
- ٦٦التحريم
- ٦٧الملك
- ٦٨القلم
- ٦٩الحاقـّة
- ٧٠المعارج
- ٧١نوح
- ٧٢الجنّ
- ٧٣المزّمِّل
- ٧٤المدّثّر
- ٧٥القيامة
- ٧٦الإنسان
- ٧٧المرسلات
- ٧٨النبأ
- ٧٩النازعات
- ٨٠عبس
- ٨١التكوير
- ٨٢الإنفطار
- ٨٣المطففين
- ٨٤الانشقاق
- ٨٥البروج
- ٨٦الطارق
- ٨٧الأعلى
- ٨٨الغاشية
- ٨٩الفجر
- ٩٠البلد
- ٩١الشمس
- ٩٢الليل
- ٩٣الضحى
- ٩٤الشرح
- ٩٥التين
- ٩٦العلق
- ٩٧القدر
- ٩٨البيّنة
- ٩٩الزلزلة
- ١٠٠العاديات
- ١٠١القارعة
- ١٠٢التكاثر
- ١٠٣العصر
- ١٠٤الهُمَزة
- ١٠٥الفيل
- ١٠٦قريش
- ١٠٧الماعون
- ١٠٨الكوثر
- ١٠٩الكافرون
- ١١٠النصر
- ١١١المسد
- ١١٢الإخلاص
- ١١٣الفلق
- ١١٤الناس
نبذة عن مصطفى إسماعيل
الشيخ مصطفى إسماعيل (مصطفى محمد مرسي إسماعيل، 1905-1978م) رحمه الله، من أعلام قراء القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي في القرن العشرين. كان قارئ القصر الملكي في عهد الملك فاروق ثم قارئ الجامع الأزهر، واشتهر بإتقانه المقامات وتنقّله بينها بسلاسة نادرة، وترك أكثر من 1300 تلاوة ما تزال تبثّها إذاعات القرآن الكريم.
اقرأ المزيد
المولد والنشأة
وُلد في 17 يونيو 1905م في قرية ميت غزال التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية، وحفظ القرآن الكريم صغيرًا في كُتّاب القرية، ثم أتقن التلاوة والتجويد على يد الشيخ إدريس فاخر وراجع عليه القرآن ثلاثين مرة، والتحق بالمعهد الأحمدي في طنطا لدراسة القراءات وأحكام التلاوة.
من طنطا إلى القصر الملكي
انطلقت شهرته من طنطا حين قرأ في عزاء أحد أعيانها، حسين بك القصبي، أمام حشد من كبار رجال الدولة والأعيان، ومن غير مكبّرات للصوت، فأبهر الحاضرين وذاع صيته في أنحاء الدلتا. وفي القاهرة قرأ في احتفال ديني نيابة عن الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي الذي تغيّب لظرف طارئ، فسمعه الملك فاروق عبر الإذاعة وأمر بتعيينه قارئًا للقصر الملكي، وكان أول قارئ يُعتمد في الإذاعة المصرية دون امتحان. وفي الأربعينيات صارت تلاواته في ليالي رمضان من القصر تُسمع في أرجاء العالم العربي، وأصبح قارئ الجامع الأزهر.
أسلوبه في التلاوة
أتقن المقامات فقرأ بأكثر من تسعة عشر مقامًا بفروعها، ينتقل بينها دون أن يخرج عن النغم، وعُرف بقفلاته غير المتوقعة وبطول نَفَسه في التلاوة المجوّدة، وقد أشاد بفنّه موسيقيون وقراء منهم الشيخ أحمد نعينع. ويُذكر كثيرًا مع الشيوخ محمد صديق المنشاوي وعبد الباسط عبد الصمد ومحمود خليل الحصري بين أبرز أعلام المدرسة المصرية في التلاوة. وله إلى جانب تلاواته المجوّدة الكثيرة تسجيل كامل للقرآن الكريم مرتّلًا برواية حفص عن عاصم.
رحلاته وتكريمه
زار خمسًا وعشرين دولة عربية وإسلامية، وسافر إلى سيلان وماليزيا وتنزانيا وألمانيا والولايات المتحدة، وقضى شهر رمضان سنة 1969م في تركيا حيث قرأ في جامع السليمانية بإسطنبول. وقرأ القرآن في المسجد الأقصى سنة 1960م، ثم مرة أخرى سنة 1977م ضمن الوفد الرسمي المرافق للرئيس أنور السادات في زيارته للقدس. ونال وسامًا من الرئيس جمال عبد الناصر، ووسام الأرز من لبنان سنة 1958م، وأوسمة من سوريا وماليزيا وتنزانيا، ومنحته مصر وسام الامتياز بعد وفاته سنة 1985م.
وفاته
قرأ تلاوته الأخيرة في دمياط يوم 22 ديسمبر 1978م في افتتاح جامع البحر بحضور الرئيس السادات، ثم عاد إلى فيلّته في الإسكندرية فأصيب بنزيف في المخ، وتوفي في المستشفى يوم 26 ديسمبر 1978م، وشُيّع في جنازة رسمية، ودُفن بحسب وصيته في بيته بقرية ميت غزال.
- البلد
- مصر
- الروايات
- حفص عن عاصم
- السور
- القرآن الكريم كاملا (114 سورة)
التعليقات (1)
أُغلقت التعليقات. هذه رسائل الزوار السابقة.