Assajda السجدة
إعلان

سورة الفاتحة

الرقم
1 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
7
ترتيب النزول
5
القراء
193

سورة الفاتحة أول سور القرآن الكريم في ترتيب المصحف، سُمّيت بذلك لأنها فاتحة الكتاب العزيز. سورة مكية عدد آياتها سبع، وهي الخامسة في ترتيب النزول. تُقرأ في كل ركعة من ركعات الصلاة، فهي أكثر ما يُتلى من القرآن، وقد وصفها النبي ﷺ بأنها أعظم سورة في القرآن (البخاري 4474).

بها يبدأ المصحف وبها تُفتتح القراءة في الصلاة. ومن أسمائها الثابتة في السنة: أمّ القرآن، والسبع المثاني، والقرآن العظيم، ففي صحيح البخاري (4704): «أمّ القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم»، وهو ما يوافق قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: 87]. ومن أسمائها أيضًا: الحمد، والصلاة، والرُّقية. والجمهور على أنها مكية، وقيل مدنية، وهو قول منسوب إلى مجاهد.

تجمع الفاتحة في آياتها السبع مقاصد القرآن: حمد الله رب العالمين والثناء عليه بالرحمة، وإثبات ملكه ليوم الدين، وإفراده بالعبادة والاستعانة: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: 5]، ثم سؤال الهداية إلى الصراط المستقيم. والبسملة آية منها في العدّ الكوفي الذي عليه رواية حفص، وليست منها في العدّ المدني الذي عليه رواية ورش. وقرأ حفص ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف، وقرأ ورش «مَلِكِ» بغير ألف.

فضلها

  • قال النبي ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» (البخاري 756، ومسلم 394).
  • في الحديث القدسي: «قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل»، ثم يجيب الله عبده عند كل آية منها (مسلم 395).
  • هي مع خواتيم سورة البقرة نوران لم يُؤتَهما نبي قبل النبي ﷺ (مسلم 806).
  • رقى بها بعض الصحابة رجلًا لُدغ فبرئ، فأقرّهم النبي ﷺ وقال: «وما يُدريك أنها رُقية؟» (البخاري 2276).

جميع قراء سورة الفاتحة (193)

تلاوات أخرى بصوت محمد الطبلاوي

سورة الفاتحة بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة