Assajda السجدة
إعلان

سورة المطففين

الرقم
83 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
36
ترتيب النزول
86
القراء
181

سورة المطففين هي السورة الثالثة والثمانون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء الثلاثين. عدد آياتها ست وثلاثون آية، وهي مكية في المصحف المتداول، وترتيبها في النزول السادسة والثمانون بعد سورة العنكبوت، فهي آخر السور المكية في هذا الترتيب، ومن العلماء من عدّها مدنية. تتوعد المطففين في الكيل والميزان، وتقابل بين كتاب الفجار وكتاب الأبرار.

افتُتحت بقوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ (المطففين: 1)، الذين يستوفون إذا اكتالوا من الناس، ويُنقصون إذا كالوا لهم أو وزنوا، ألا يظنون أنهم مبعوثون ليوم عظيم، ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (المطففين: 6). وروى ابن ماجه بإسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ لما قدم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلًا، فأنزل الله هذه السورة فأحسنوا الكيل بعد ذلك، ولهذا عدّها بعضهم مدنية، وقال الكلبي وجابر بن زيد: نزلت بين مكة والمدينة.

وكتاب الفجار في سجّين (المطففين: 7-9)، وقد قال تعالى فيهم: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (المطففين: 14)، وفسّر النبي ﷺ الران بالنكتة السوداء التي تُنكت في قلب العبد إذا أذنب، فإن تاب صُقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه (رواه الترمذي وقال: حسن صحيح). وهم يومئذ عن ربهم محجوبون (المطففين: 15).

وكتاب الأبرار في علّيّين (المطففين: 18-21)، يتكئون على الأرائك، وتشرق وجوههم بالنعيم، ويُسقون رحيقًا مختومًا بالمسك، ﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ (المطففين: 26). وتُختم السورة بانقلاب الحال: كان المجرمون يضحكون من المؤمنين، واليوم يضحك المؤمنون من الكفار (المطففين: 29-36). وفي الأمر بإيفاء الكيل انظر سورة الإسراء وقصة شعيب في سورة هود.

جميع قراء سورة المطففين (181)

تلاوات أخرى بصوت خالد أبو شادي

سورة المطففين بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة