Assajda السجدة
إعلان

سورة إبراهيم

الرقم
14 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
52
ترتيب النزول
72
القراء
174

سورة إبراهيم هي السورة الرابعة عشرة في ترتيب المصحف، مكية، عدد آياتها اثنتان وخمسون آية، وترتيبها في النزول الثانية والسبعون، نزلت بعد سورة نوح. سُمّيت باسم خليل الله إبراهيم عليه السلام الذي تضمّنت دعاءه لمكة ولذريته (14:35–41)، وبها يُختم الجزء الثالث عشر من المصحف.

وهي من السور المفتتحة بالحروف المقطعة «الر» مثل يونس وهود ويوسف والحجر، ونزلت في أواخر العهد المكي حين اشتدّ إعراض قريش عن دعوة النبي ﷺ، واستثنى بعض المفسرين الآيتين 28 و29 فعدّوهما مدنيتين.

موضوعاتها

تبدأ السورة ببيان غاية الكتاب، وهي إخراج الناس من الظلمات إلى النور (14:1)، وتقرّر أن كل رسول أُرسل بلسان قومه (14:4). ثم تذكر موسى عليه السلام وهو يذكّر قومه بنعم الله، وفيها القاعدة: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ (14:7). وتعرض تكذيب قوم نوح وعاد وثمود لرسلهم بالحجج نفسها، ومشهدًا من يوم القيامة يتبرّأ فيه الشيطان من أتباعه (14:22).

وفي وسطها مثلان: الكلمة الطيبة ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ (14:24)، والكلمة الخبيثة كشجرة اجتُثّت من فوق الأرض. ثم يأتي دعاء إبراهيم عليه السلام: أن يجعل الله البلد آمنًا، وأن يجنّبه وبنيه عبادة الأصنام، وأن يجعل أفئدة من الناس تهوي إلى ذريته التي أسكنها بوادٍ غير ذي زرع عند البيت المحرّم (14:37)، ويختمه بطلب المغفرة له ولوالديه وللمؤمنين يوم يقوم الحساب (14:41). وتُختم السورة بمشاهد اليوم الذي تُبدَّل فيه الأرض غير الأرض (14:48).

في السنة النبوية

روى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ سأل أصحابه عن شجرة تشبه المسلم، فكانت النخلة، وأورده البخاري في تفسير الآية 24. وفي الصحيحين عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن قوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ (14:27) نزل في عذاب القبر وسؤاله.

جميع قراء سورة إبراهيم (174)

تلاوات أخرى بصوت ياسر سلامه

سورة إبراهيم بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة