Assajda السجدة
إعلان

سورة الروم

الرقم
30 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
60
ترتيب النزول
84
القراء
159

سورة الروم هي السورة الثلاثون في ترتيب المصحف، وهي مكية، عدد آياتها ستون آية، تقع في الجزء الحادي والعشرين، وترتيبها في النزول الرابعة والثمانون، نزلت بعد سورة الانشقاق. تُفتتح بالإخبار عن غلبة الروم للفرس بعد هزيمتهم، ثم تعرض آيات الله في الخلق وفي فطرة الإنسان وفي مصائر الأمم.

نبوءة مطلعها

بعد «الم» تقول السورة: ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ ۝ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ۝ فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ (30:2-4). وكان الفرس قد انتزعوا بيت المقدس من الروم سنة 614م. وفي حديث ابن عباس عند الترمذي، وهو صحيح، أن المشركين كانوا يحبون ظهور الفرس لأنهم أهل أوثان مثلهم، والمسلمين يحبون ظهور الروم لأنهم أهل كتاب، حتى راهن أبو بكر رضي الله عنه قريشًا على ذلك. ثم هاجم هرقل الفرس ابتداءً من سنة 622م وهزمهم هزيمة حاسمة سنة 627م، وفي رواية حسنة عند الترمذي عن أبي سعيد الخدري أن ظهور الروم كان يوم بدر ففرح المؤمنون بذلك.

موضوعاتها

  • ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ﴾ (20-27): خلق الإنسان من تراب، والأزواج التي يُسكن إليها ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ (30:21)، واختلاف الألسنة والألوان (22)، والنوم والبرق والمطر.
  • الفطرة: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ (30:30)، مع النهي عن التفرق شيعًا (32).
  • الفساد والرحمة: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ (30:41)، والمطر الذي يحيي الأرض بعد موتها دليل على البعث (50)، والإنسان يتقلب من ضعف إلى قوة ثم إلى ضعف وشيبة (54).

وتُختم السورة بالأمر بالصبر: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ (30:60). وهي من أربع سور متتالية تُفتتح بـ«الم»، من العنكبوت إلى السجدة.

جميع قراء سورة الروم (159)

تلاوات أخرى بصوت ياسر سلامه

سورة الروم بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة