Assajda السجدة
إعلان

سورة التحريم

الرقم
66 / 114
النزول
مدنية
عدد الآيات
12
ترتيب النزول
107
القراء
163

سورة التحريم هي السورة السادسة والستون في ترتيب المصحف، وبها يُختم الجزء الثامن والعشرون. وهي سورة مدنية عدد آياتها اثنتا عشرة آية، وترتيبها في النزول السابعة بعد المئة، إذ نزلت بعد سورة الحجرات. تنطلق من حادثة وقعت في بيت النبي ﷺ لتدعو المؤمنين إلى التوبة النصوح ووقاية أهليهم من النار، وتُختم بأربعة أمثلة من النساء في الكفر والإيمان.

سُمّيت بالتحريم لقوله تعالى في أولها: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ (التحريم: 1). وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يشرب عسلًا عند زينب بنت جحش، فتواطأت هي وحفصة على أن تقولا له إنهما تجدان منه ريح المغافير، فحلف ألا يعود إليه. وروى النسائي بإسناد صحيح عن أنس رضي الله عنه أنها نزلت في أَمَةٍ حرّمها على نفسه، ومن المفسرين من جمع بين السببين. وتذكّر الآية الثانية بأن الله شرع تحلّة الأيمان.

وتشير الآيات من الثالثة إلى الخامسة إلى حديث أسرّه النبي ﷺ إلى بعض أزواجه فأفشته، وتدعو الاثنتين إلى التوبة. وقد أخبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنَ عباس بأنهما حفصة وعائشة، كما في الصحيحين.

ثم يتجه الخطاب إلى المؤمنين جميعًا: أن يقوا أنفسهم وأهليهم نارًا وقودها الناس والحجارة (التحريم: 6)، وأن ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ (التحريم: 8)، في يوم يسعى فيه نور المؤمنين بين أيديهم وبأيمانهم.

وتُختم السورة بأربعة أمثلة: امرأتا نوح ولوط، كانتا تحت عبدين صالحين فلم يُغنيا عنهما من الله شيئًا (التحريم: 10)، وامرأة فرعون التي سألت ربها بيتًا عنده في الجنة (التحريم: 11)، ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها وصدّقت بكلمات ربها (التحريم: 12). وفي الصحيحين أن النبي ﷺ عدّهما ممن كمل من النساء. وتُقرأ مع سورة الأحزاب التي خاطبت أزواج النبي ﷺ، وسورة مريم.

جميع قراء سورة التحريم (163)

تلاوات أخرى بصوت سعد الغامدي

سورة التحريم بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة