المصحف المرتل
لا توجد نتائج لهذه التصفية.
- ٨الأنفال
- ٩التوبة
- ١٠يونس
- ١١هود
- ١٢يوسف
- ١٣الرعد
- ١٤إبراهيم
- ١٥الحجر
- ١٦النحل
- ١٧الإسراء
- ١٨الكهف
- ١٩مريم
- ٢٠طه
- ٢١الأنبياء
- ٢٢الحجّ
- ٢٣المؤمنون
- ٢٤النور
- ٢٥الفرقان
- ٢٦الشعراء
- ٢٧النمل
- ٢٨القصص
- ٢٩العنكبوت
- ٣٠الروم
- ٣١لقمان
- ٣٢السجدة
- ٣٣الأحزاب
- ٣٤سبإ
- ٣٥فاطر
- ٣٦يس
- ٣٧الصافات
- ٣٨ص
- ٣٩الزمر
- ٤٠غافر
- ٤١فصّلت
- ٤٢الشورى
- ٤٣الزخرف
- ٤٤الدخان
- ٤٥الجاثية
- ٤٦الأحقاف
- ٤٧مُحَمّد
- ٤٨الفتح
- ٤٩الحجرات
- ٥٠ق
- ٥١الذاريات
- ٥٢الطور
- ٥٣النجم
- ٥٤القمر
- ٥٥الرحمن
- ٥٦الواقعة
- ٥٧الحديد
- ٥٨المجادلة
- ٥٩الحشر
- ٦٠الممتحنة
- ٦١الصفّ
- ٦٢الجمعة
- ٦٣المنافقون
- ٦٤التغابن
- ٦٥الطلاق
- ٦٦التحريم
- ٦٧الملك
- ٦٨القلم
- ٦٩الحاقـّة
- ٧٠المعارج
- ٧١نوح
- ٧٢الجنّ
- ٧٣المزّمِّل
- ٧٤المدّثّر
- ٧٥القيامة
- ٧٦الإنسان
- ٧٧المرسلات
- ٧٨النبأ
- ٧٩النازعات
- ٨٠عبس
- ٨١التكوير
- ٨٢الإنفطار
- ٨٣المطففين
- ٨٤الانشقاق
- ٨٥البروج
- ٨٦الطارق
- ٨٧الأعلى
- ٨٨الغاشية
- ٨٩الفجر
- ٩٠البلد
- ٩١الشمس
- ٩٢الليل
- ٩٣الضحى
- ٩٤الشرح
- ٩٥التين
- ٩٦العلق
- ٩٧القدر
- ٩٨البيّنة
- ٩٩الزلزلة
- ١٠٠العاديات
- ١٠١القارعة
- ١٠٢التكاثر
- ١٠٣العصر
- ١٠٤الهُمَزة
- ١٠٥الفيل
- ١٠٦قريش
- ١٠٧الماعون
- ١٠٨الكوثر
- ١٠٩الكافرون
- ١١٠النصر
- ١١١المسد
- ١١٢الإخلاص
- ١١٣الفلق
- ١١٤الناس
نبذة عن مصطفى غربي
مصطفى غربي، قارئ ناجح رغم أنف العقَبات !
مصطفى غربي قارئ مغربي وُلد بقبيلة الشراكي التابعة لإقليم سطات بالمغرب سنة 1964م لأسرة فقيرة تعتمد على الفلاحة والأعمال البسيطة لكسب عيشها. منذ ولادته ابتلاه الله تعالى فحُرِم من نعمة البصر لكن ذلك لم يمنعه من الاجتهاد والعمل لتحقيق النجاح. ففي السنوات الأولى لطفولته برزت موهبته الكبيرة في حفظ القرآن الكريم وترتيله، فكان متميزا في هذا المجال مقارنة مع أقرانه، وقد ساعده والداه على التوجه لحفظ كتاب الله وشجعاه على العلم والتحصيل رفقة أخٍ له، وكانا يأملان أن يكون أحدهما حافظا لكتاب الله جريا على عادة قبيلتهم.
اقرأ المزيد
ولكونه ضريرا، ألحقه والده بكُتَّاب القرية ليكون مؤنسا لأخيه الذي يكبره سنا، فإذا بمصطفى غربي ينخرط في مسيرة حفظ كتاب الله ويتفوق على أخيه ويواصل مسيرة الحفظ بدلا عنه. وعلى عكس أخيه وباقي طلبة الكُتّاب، تعلم القارئ مصطفى غربي القرآن الكريم عن طريق الاستماع فقط دون الاستعانة باللوح لمعرفة رسم الحروف والآيات القرآنية. فبدأ حفظ القرآن عن طريق السماع في الثامنة من عمره وأتم حفظه في سن الثانية عشرة على يد الفقيه الحاج المحجوب الصويري رحمه الله وكان ذلك سنة 1973م.
بعد إتمام حفظ القرآن الكريم، أخذ القارئ مصطفى غربي يتردد على مدينة الدار البيضاء لزيارة أقرباء له، الأمر الذي مكنه من نسج علاقات جديدة مع بعضٍ من سكان "كاريان سيدي عثمان" الذين أعجبوا بصوته الشجي وأدائه المتقن، فكان يقلد مشاهير المقرئين في العالم الإسلامي أمثال عبد الباسط عبد الصمد وبعض المغنيين أمثال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، لكنه سرعان ما تخلى عن الغناء، وكرَّس وقته لصقل موهبته في قراءة القرآن وترتيله، فكان يحضر حلقات الذكر هنا وهناك، ويستفيد من الدروس الدينية في عدة مجالات كاللغة العربية وعلم التجويد وغيرها.
تلاوته المتقَنة للقرآن الكريم، وتردده على حلقات الذكر، واحتكاكه بأهل العلم عوامل من بين أخرى ساهمت في تكليفه بإمامة الناس بعدد من مساجد الدار البيضاء بدءا بمسجدي الشباب والمحسنين بكاريان سيدي عثمان سنة 1979م، مرورا بمسجد طريق بورنازيل سنة 1980م، ومسجد الشهداء بمنطقة الصخور السوداء سنة 1982م. وانتهاء بمسجد الحسن الثاني الذي مارس فيه الإمامة طيلة سبع سنوات. موازاة مع ذلك شارك في العديد من المسابقات القرآنية محليا ودوليا وحقق فيها نتائج جيدة.
- البلد
- المغرب
- الروايات
- ورش عن نافع
- السور
- القرآن الكريم كاملا (114 سورة)
قراء آخرون
عرض الكل- عمر القزابري159 تلاوة
- العيون الكوشي114 تلاوة
- محمد الجابري الحياني114 تلاوة
- محمد الكنتاوي114 تلاوة
- عبد الحميد احساين114 تلاوة
- محمد الطيب حمدان110 تلاوات
- يوسف الدغوش22 تلاوة
- نور الدين حمزة المغربي23 تلاوة
- عبد الرحمن السديس228 تلاوة
- سعد الغامدي456 تلاوة
- مشاري بن راشد العفاسي774 تلاوة
- ماهر المعيقلي379 تلاوة