Assajda السجدة
إعلان

سورة الطارق

الرقم
86 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
17
ترتيب النزول
36
القراء
183

سورة الطارق هي السورة السادسة والثمانون في ترتيب المصحف، وتقع في جزء عمّ، وهو الجزء الثلاثون والأخير. سورة مكية عدد آياتها سبع عشرة آية، وهي السادسة والثلاثون في ترتيب النزول، نزلت بعد سورة البلد. وسُمّيت بالطارق لافتتاحها بالقسم بالسماء والطارق، وهو النجم الذي يطلع ليلًا.

والطارق في اللغة هو الآتي ليلًا، وقد فسّرته السورة نفسها: ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ (86:3)، أي المضيء الذي يثقب الظلام بنوره. وجواب القسم: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ (86:4).

ثم تدعو السورة الإنسان إلى النظر في أصل خلقه من ماء دافق، لتستدل بالخلق الأول على قدرة الله على البعث ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ (86:9)، حين لا قوة له ولا ناصر. وتُختم بقسم ثانٍ بالسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع على أن القرآن ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ (86:13) وما هو بالهزل، وأن كيد المكذبين لن يغني عنهم شيئًا.

وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء والطارق والسماء ذات البروج ونحوهما من السور (رواه أبو داود والترمذي وحسّنه).

جميع قراء سورة الطارق (183)

تلاوات أخرى بصوت موسى بلال

سورة الطارق بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة