Assajda السجدة
إعلان

سورة الإخلاص

الرقم
112 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
4
ترتيب النزول
22
القراء
185

سورة الإخلاص هي السورة الثانية عشرة بعد المئة في ترتيب المصحف الشريف، من جزء عمّ. سورة مكية في التصنيف المعتمد، وقيل مدنية، عدد آياتها أربع آيات، وهي الثانية والعشرون في ترتيب النزول، نزلت بعد سورة الناس. ومن أسمائها: التوحيد، والصمد، و«قل هو الله أحد»، وسُمّيت بالإخلاص لأنها خالصة في توحيد الله تعالى.

وهي على قِصَرها تعريف جامع بالله عز وجل: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (112:1-4). وعن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه أن المشركين قالوا للنبي ﷺ: انسب لنا ربك، فأنزل الله هذه السورة (رواه الترمذي، وحسّنه الألباني).

وقال النبي ﷺ: «والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن» (رواه البخاري). وبعث ﷺ رجلًا على سرية، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بها، فلما سُئل قال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي ﷺ: «أخبروه أن الله يحبه» (متفق عليه).

وكان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفّيه فنفث فيهما، وقرأ هذه السورة وسورتي الفلق والناس، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده (رواه البخاري).

جميع قراء سورة الإخلاص (185)

تلاوات أخرى بصوت موسى بلال

سورة الإخلاص بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة