Assajda السجدة
إعلان

سورة الذاريات

الرقم
51 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
60
ترتيب النزول
67
القراء
176

سورة الذاريات هي السورة الحادية والخمسون في ترتيب المصحف، مكية، وعدد آياتها 60 آية، وهي السابعة والستون في ترتيب النزول المشهور، نزلت بعد سورة الأحقاف. سُمّيت بالقسم الذي افتُتحت به: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ (الذاريات: 1)، ومقصدها تقرير صدق الوعد بالبعث والجزاء، وبيان الغاية من خلق الجن والإنس.

الأقسام في مطلعها

افتُتحت السورة بأربعة أقسام، فسّرها المفسرون، اتباعًا لما رُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بالرياح التي تذرو التراب، والسحاب الحامل للمطر، والسفن الجارية في البحر، والملائكة التي تقسم الأمر بإذن الله، وجوابها: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾ ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ (الذاريات: 5-6).

موضوعاتها

  • حال الخرّاصين الغافلين الذين يسألون متى يوم الدين، في مقابل المتقين: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (الذاريات: 17-19).
  • آيات الله في الأرض وفي الأنفس: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ (الذاريات: 21)، وأن الرزق في السماء، وأن الوعد حق مثل ما أنكم تنطقون.
  • ضيف إبراهيم المكرمين من الملائكة، وتقديمه العجل الحنيذ لهم، وبشارتهم إياه بغلام عليم، ثم إرسالهم لإهلاك قوم لوط.
  • العبرة بفرعون، وعاد والريح العقيم، وثمود، وقوم نوح.
  • بناء السماء بقوة، وفرش الأرض، وخلق الأزواج من كل شيء، ثم الدعوة: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ (الذاريات: 50).
  • الغاية من الخلق: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56)، ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ (الذاريات: 58).

صلتها بما حولها

تأتي بعد سورة ق وتكمل موضوعاتها، وقبل سورة الطور. وقصة ضيف إبراهيم مذكورة أيضًا في سورة هود.

جميع قراء سورة الذاريات (176)

تلاوات أخرى بصوت موسى بلال

سورة الذاريات بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة