سورة التغابن
- الرقم
- 64 / 114
- النزول
- مدنية
- عدد الآيات
- 18
- ترتيب النزول
- 108
- القراء
- 160
سورة التغابن هي السورة الرابعة والستون في ترتيب المصحف، مدنية، وعدد آياتها 18 آية، وهي الثامنة بعد المئة في ترتيب النزول المشهور، نزلت بعد سورة التحريم. سُمّيت بالتغابن لقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾ (التغابن: 9)، وهو من أسماء يوم القيامة، إذ يظهر فيه الغابن والمغبون.
موضوعاتها
- تسبيح ما في السماوات والأرض لله، وخلقه الناس: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ (التغابن: 2)، وتصويرهم في أحسن صورة، وعلمه بذات الصدور.
- مصير الأمم التي كذبت رسلها وقالت: أبشر يهدوننا؟
- إثبات البعث: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾ (التغابن: 7)، وهي إحدى ثلاث آيات أُمر فيها النبي ﷺ أن يُقسم بربه على وقوع البعث، مع آية يونس (53) وآية سبأ (3).
- ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ (التغابن: 11).
- فتنة الأهل والمال: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ (التغابن: 14) مع الحث على العفو والصفح، و﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ (التغابن: 15). وعن بريدة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يخطب فأقبل الحسن والحسين يعثران، فنزل من المنبر فحملهما، وقال: «صدق الله: إنما أموالكم وأولادكم فتنة» (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني).
- ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (التغابن: 16)، والسمع والطاعة والإنفاق، ومضاعفة القرض الحسن.
صلتها بما حولها
هي مدنية عند الأكثر، وقيل مكية إلا آياتها الأخيرة. وهي آخر السور الخمس المفتتحة بتسبيح ما في السماوات والأرض لله، وأولها سورة الحديد، وتأتي بعد سورة المنافقون.
جميع قراء سورة التغابن (160)
تلاوات أخرى بصوت محمد جبريل