Assajda السجدة
إعلان

سورة المدّثّر

الرقم
74 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
56
ترتيب النزول
4
القراء
174

سورة المدثر هي السورة الرابعة والسبعون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرين. وهي سورة مكية عدد آياتها ست وخمسون آية، وترتيبها في النزول الرابعة، إذ نزلت بعد سورة المزمل. وفي مطلعها الأمر بالإنذار الذي كان إيذانًا ببدء النبي ﷺ دعوة الناس إلى الله.

روى البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي ﷺ رأى بعد فترة الوحي الملَك الذي جاءه بحراء جالسًا على كرسي بين السماء والأرض، فرجع إلى أهله فقال: «زمّلوني»، فأنزل الله: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ (المدثر: 1) ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ (المدثر: 2). وكان جابر يراها أول ما نزل، والذي عليه أكثر العلماء، استنادًا إلى حديث عائشة رضي الله عنها، أن أول ما نزل صدر سورة العلق، وأن المدثر أول ما نزل بعد فترة الوحي.

وترسم الآيات الأولى منهج الداعية: تكبير الرب، وتطهير الثياب، وهجر الرجز، وألا يمنّ مستكثرًا، والصبر لله (المدثر: 3-7). فإذا نُقر في الناقور فذلك يوم عسير على الكافرين (المدثر: 8-10).

وتصف الآيات من الحادية عشرة إلى السادسة والعشرين رجلًا آتاه الله مالًا ممدودًا وبنين شهودًا، ففكّر وقدّر، ثم أدبر واستكبر، وقال: إن هذا إلا سحر يؤثر، إن هذا إلا قول البشر (المدثر: 24-25)، ويذكر المفسرون أنه الوليد بن المغيرة. فتوعّده الله بسقر، عليها تسعة عشر، جعل عدتهم فتنة (المدثر: 26-31).

ثم تقرر السورة أن ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (المدثر: 38)، ويسأل أصحاب اليمين المجرمين: ما سلككم في سقر؟ فيجيبون: لم نك من المصلين، ولم نك نطعم المسكين، وكنا نخوض مع الخائضين، ونكذب بيوم الدين (المدثر: 39-47). ويفرّ المعرضون من التذكرة كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة (المدثر: 49-51)، وتُختم بأن الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة (المدثر: 56). وتُقرأ مع سورة المزمل التي نزلت قبلها.

جميع قراء سورة المدّثّر (174)

تلاوات أخرى بصوت محمد جبريل

سورة المدّثّر بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة