سورة الجاثية
- الرقم
- 45 / 114
- النزول
- مكية
- عدد الآيات
- 37
- ترتيب النزول
- 65
- القراء
- 161
سورة الجاثية هي السورة الخامسة والأربعون في ترتيب المصحف، مكية، وعدد آياتها 37 آية، وهي الخامسة والستون في ترتيب النزول المشهور، نزلت بعد سورة الدخان. وهي سادسة الحواميم، وسُمّيت بالجاثية لقوله تعالى: ﴿وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ (الجاثية: 28)، أي باركة على الرُّكَب يوم القيامة تنتظر حسابها.
أسماؤها
وتسمى أيضًا سورة «الشريعة» لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا﴾ (الجاثية: 18)، وسورة «الدهر» لذكر الدهر في الآية 24، وهي غير سورة الإنسان التي اشتهرت بهذا الاسم.
موضوعاتها
- آيات الله في السماوات والأرض، وفي خلق الإنسان وما يبث من دابة، واختلاف الليل والنهار، وإنزال المطر وتصريف الرياح، وتسخير ما في الكون للإنسان: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ (الجاثية: 13).
- الوعيد لكل أفّاك أثيم يسمع آيات الله ثم يُصرّ مستكبرًا أو يتخذها هزوًا.
- أمر المؤمنين بالصفح عن الذين لا يرجون أيام الله (الآية 14)، وقد عدّها بعض العلماء مدنية.
- بنو إسرائيل الذين أوتوا الكتاب والحكم والنبوة ثم اختلفوا بغيًا بينهم، ثم أمر النبي ﷺ باتباع الشريعة وترك أهواء الذين لا يعلمون.
- ذم من اتخذ إلهه هواه، والرد على منكري البعث القائلين: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ (الجاثية: 24). وفي الحديث القدسي الذي رواه البخاري ومسلم: «يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار».
- مشهد الحساب، إذ تُدعى كل أمة إلى كتابها: ﴿هَٰذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ (الجاثية: 29).
- الختام بحمد الله وتعظيمه: ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (الجاثية: 37).
صلتها بما حولها
تأتي بعد سورة الدخان وقبل سورة الأحقاف آخر الحواميم.
جميع قراء سورة الجاثية (161)
تلاوات أخرى بصوت محمد جبريل