Assajda السجدة
إعلان

سورة الانشقاق

الرقم
84 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
25
ترتيب النزول
83
القراء
181

سورة الانشقاق هي السورة الرابعة والثمانون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء الثلاثين. وهي سورة مكية عدد آياتها خمس وعشرون آية، وترتيبها في النزول الثالثة والثمانون، إذ نزلت بعد سورة الانفطار. تصف انشقاق السماء ومدّ الأرض طاعةً لربهما، وتذكّر الإنسان بأنه ساعٍ إلى لقاء ربه، وفيها موضع سجدة من سجدات التلاوة.

افتُتحت بقوله تعالى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (الانشقاق: 1)، ثم بمدّ الأرض وإلقائها ما فيها، وكلتاهما منقادة لأمر ربها (الانشقاق: 1-5)، وجواب ذلك: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾ (الانشقاق: 6). فمن أوتي كتابه بيمينه ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ (الانشقاق: 8)، ومن أوتيه وراء ظهره يدعو بالهلاك، لأنه ظن أنه لن يرجع إلى ربه (الانشقاق: 10-15).

ثم يقسم الله بالشفق والليل والقمر إذا اتسق على أن الناس ينتقلون من حال إلى حال (الانشقاق: 16-19)، ويتعجب من إعراض المكذبين: ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ (الانشقاق: 21)، ويستثني الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون (الانشقاق: 25).

والآية الحادية والعشرون موضع سجدة تلاوة عند جمهور الفقهاء، خلافًا للمشهور عند المالكية. وفي الصحيحين أن أبا هريرة رضي الله عنه قرأ بهذه السورة في صلاة العشاء فسجد، وقال: سجدت بها خلف أبي القاسم ﷺ. وهي مع سورتي التكوير والانفطار من السور التي أرشد النبي ﷺ إلى قراءتها من أحبّ أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين (رواه الترمذي وحسّنه).

جميع قراء سورة الانشقاق (181)

تلاوات أخرى بصوت محمد أيوب

سورة الانشقاق بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة