سورة الكهف
- الرقم
- 18 / 114
- النزول
- مكية
- عدد الآيات
- 110
- ترتيب النزول
- 69
- القراء
- 170
سورة الكهف هي السورة الثامنة عشرة في ترتيب المصحف، مكية، عدد آياتها مئة وعشر آيات، وترتيبها في النزول التاسعة والستون، نزلت بعد سورة الغاشية، وتقع بين الجزأين الخامس عشر والسادس عشر. سُمّيت بالكهف الذي أوى إليه فتية مؤمنون (18:9–26)، وقصتهم أولى القصص الأربع التي تقوم عليها السورة.
اسمها ونزولها
وهي إحدى خمس سور افتُتحت بالحمد: الفاتحة والأنعام والكهف وسبأ وفاطر، وأولها: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا﴾ (18:1). وذكر ابن إسحاق أن قريشًا سألت النبي ﷺ، بإشارة من أحبار يهود يثرب، عن فتية ذهبوا في الدهر الأول، وعن رجل طوّاف بلغ مشارق الأرض ومغاربها، وعن الروح، وهي رواية مشهورة لكن إسنادها ضعيف. وجاء الجواب عن الروح في سورة الإسراء (17:85).
موضوعاتها
- أصحاب الكهف (18:9–26): فتية فرّوا بدينهم فدعوا: ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ (18:10)، ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعًا، وفي أثناء القصة أدبُ تعليق العزم على المشيئة: «إن شاء الله» (18:23–24).
- صاحب الجنتين (18:32–44): غنيّ اغترّ بماله فأُحيط بثمره، في مقابل صاحب فقير شاكر، ثم مثل الحياة الدنيا كنبات اختلط بماء السماء ثم أصبح هشيمًا (18:45–46).
- موسى والعبد الصالح (18:60–82)، وقد سمّته الأحاديث الخضر: خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار، وما وراءها من حكمة خفية.
- ذو القرنين (18:83–98): ملك عادل بلغ مغرب الشمس ومطلعها، وبنى السدّ دون يأجوج ومأجوج.
وبين القصص يأمر الله نبيّه ﷺ بأن يصبر نفسه مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي (18:28)، ويذكّر بإباء إبليس السجود (18:50)، ويصف الأخسرين أعمالًا الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعًا (18:103–104). وتُختم السورة بتمثيل كلمات الله ببحر لو كان مدادًا لنفد قبلها (18:109)، ثم: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ﴾ (18:110).
فضلها
روى مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال»، وفي حديث النواس بن سمعان عند مسلم: «فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف». وفي الصحيحين عن البراء بن عازب أن رجلًا كان يقرأ سورة الكهف فغشيته سحابة، فقال النبي ﷺ: «تلك السكينة تنزّلت بالقرآن». أما قراءتها يوم الجمعة فحديثها عن أبي سعيد الخدري: «أضاء له من النور ما بين الجمعتين»، أخرجه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني، ورجّح بعض العلماء وقفه على أبي سعيد.
تلاوات أخرى بصوت مفتاح السلطني
سورة الكهف بأصوات قراء آخرين
عرض الكل- عبد الرحمن السديس Abdul Rahman Al Sudais
- سعد الغامدي Saad El Ghamidi
- مشاري بن راشد العفاسي Mishary Rashid Alafasy
- ماهر المعيقلي Maher Al Mueaqly
- عبد الباسط عبد الصمد Abdelbasset Abdessamad
- أحمد بن علي العجمي Ahmed Al Ajmi
- سعود الشريم Saud Shuraim
- محمود خليل الحصري Mahmoud Khalil Al Hussary
- فارس عباد Fares Abbad
- محمد صديق المنشاوي Mohamed Seddik El Menchaoui
- عمر القزابري Omar Al Kazabri
- أبو بكر الشاطري Abu Bakr Al Shatri