Assajda السجدة
إعلان

سورة مُحَمّد

الرقم
47 / 114
النزول
مدنية
عدد الآيات
38
ترتيب النزول
95
القراء
161

سورة محمد هي السورة السابعة والأربعون في ترتيب المصحف، مدنية، وعدد آياتها 38 آية، وهي الخامسة والتسعون في ترتيب النزول المشهور، نزلت بعد سورة الحديد. سُمّيت باسم النبي ﷺ المذكور في الآية الثانية منها، وتسمى أيضًا سورة «القتال» لأنها نزلت والمسلمون في المدينة في حرب مع قريش، فكان القتال موضوعها الغالب.

موضوعاتها

  • المقابلة بين فريقين: الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله فأضل أعمالهم، والذين ﴿آمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (محمد: 2) فكفّر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم.
  • أحكام القتال والأسرى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ (محمد: 4)، والوعد بالنصر: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7).
  • وصف أنهار الجنة من ماء غير آسن، ولبن لم يتغير طعمه، وخمر لذة للشاربين، وعسل مصفى (الآية 15).
  • ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ (محمد: 19)، وقد ترجم بها البخاري في صحيحه «باب العلم قبل القول والعمل».
  • فضح المنافقين الذين إذا نزلت سورة محكمة وذُكر فيها القتال نظروا نظر المغشي عليه من الموت، ثم الحث على التدبر: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (محمد: 24).
  • التحذير من قطيعة الرحم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ (محمد: 22)، وفي الصحيحين حديث قيام الرحم واستعاذتها بالله من القطيعة، وفي آخره قال أبو هريرة رضي الله عنه: اقرؤوا إن شئتم هذه الآية.
  • الابتلاء لتمييز المجاهدين والصابرين، والختام بالتحذير من البخل: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (محمد: 38).

صلتها بما حولها

تتصل بسورة الفتح التي تحكي صلح الحديبية، وتُفصَّل أحكام القتال أيضًا في سورة الأنفال. وقد ورد اسم «محمد» في القرآن أربع مرات: هنا، وفي آل عمران (144)، والأحزاب (40)، والفتح (29).

جميع قراء سورة مُحَمّد (161)

تلاوات أخرى بصوت محمد شعبان أبو قرن

سورة مُحَمّد بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة