قارئ القرآن الكريم · مصر
محمد صديق المنشاوي
Mohamed Seddik El Menchaoui
- 6 مصاحف
- 679 تلاوة
- 258 س
- 3.5 مليون استماع
المصحف المجود
جميع المصاحف (6)
لا توجد نتائج لهذه التصفية.
- ٩التوبة
- ١٠يونس
- ١١هود
- ١٢يوسف
- ١٣الرعد
- ١٤إبراهيم
- ١٥الحجر
- ١٦النحل
- ١٧الإسراء
- ١٨الكهف
- ١٩مريم
- ٢٠طه
- ٢١الأنبياء
- ٢٢الحجّ
- ٢٣المؤمنون
- ٢٤النور
- ٢٥الفرقان
- ٢٦الشعراء
- ٢٧النمل
- ٢٨القصص
- ٢٩العنكبوت
- ٣٠الروم
- ٣١لقمان
- ٣٢السجدة
- ٣٣الأحزاب
- ٣٤سبإ
- ٣٥فاطر
- ٣٦يس
- ٣٧الصافات
- ٣٨ص
- ٣٩الزمر
- ٤٠غافر
- ٤١فصّلت
- ٤٢الشورى
- ٤٣الزخرف
- ٤٤الدخان
- ٤٥الجاثية
- ٤٦الأحقاف
- ٤٧مُحَمّد
- ٤٨الفتح
- ٤٩الحجرات
- ٥٠ق
- ٥١الذاريات
- ٥٢الطور
- ٥٣النجم
- ٥٤القمر
- ٥٥الرحمن
- ٥٦الواقعة
- ٥٨المجادلة
- ٥٩الحشر
- ٦٠الممتحنة
- ٦١الصفّ
- ٦٢الجمعة
- ٦٣المنافقون
- ٦٤التغابن
- ٦٥الطلاق
- ٦٦التحريم
- ٦٧الملك
- ٦٨القلم
- ٦٩الحاقـّة
- ٧٠المعارج
- ٧١نوح
- ٧٢الجنّ
- ٧٣المزّمِّل
- ٧٤المدّثّر
- ٧٥القيامة
- ٧٦الإنسان
- ٧٧المرسلات
- ٧٨النبأ
- ٧٩النازعات
- ٨٠عبس
- ٨١التكوير
- ٨٢الإنفطار
- ٨٣المطففين
- ٨٤الانشقاق
- ٨٥البروج
- ٨٦الطارق
- ٨٧الأعلى
- ٨٨الغاشية
- ٨٩الفجر
- ٩٠البلد
- ٩١الشمس
- ٩٢الليل
- ٩٣الضحى
- ٩٤الشرح
- ٩٥التين
- ٩٦العلق
- ٩٧القدر
- ٩٨البيّنة
- ٩٩الزلزلة
- ١٠٠العاديات
- ١٠١القارعة
- ١٠٢التكاثر
- ١٠٣العصر
- ١٠٤الهُمَزة
- ١٠٥الفيل
- ١٠٦قريش
- ١٠٧الماعون
- ١٠٨الكوثر
- ١٠٩الكافرون
- ١١٠النصر
- ١١١المسد
- ١١٢الإخلاص
- ١١٣الفلق
- ١١٤الناس
نبذة عن محمد صديق المنشاوي
محمد صديق المنشاوي هو الشيخ محمد صديق المنشاوي (1920-1969م)، قارئ مصري من صعيد مصر، سليل أسرة من القرّاء. لُقّب بـ«الصوت الباكي» لما في تلاوته من خشوع وتأثّر، ويُعدّ من كبار أعلام العصر الذهبي لدولة التلاوة في مصر، ولا يزال مصحفه المرتّل من أكثر التلاوات استماعًا في العالم.
اقرأ المزيد
أسرة من القرّاء
وُلد يوم 20 يناير 1920م في قرية المنشاة بمحافظة سوهاج في صعيد مصر. وكان أبوه الشيخ صديق المنشاوي قارئًا ذائع الصيت، وكذلك جدّه، وسار أخوه الشيخ محمود صديق المنشاوي على الدرب نفسه، فنشأ في هذا البيت القرآني الذي طبع أسلوبه بطابعه.
أتمّ حفظ القرآن الكريم في الثامنة من عمره على يد الشيخ محمد النمكي، ثم درس أحكام التلاوة على مشايخ منهم الشيخ محمد أبو العلا.
مسيرته
بدأ القراءة مستقلًا عن والده عام 1952م في محافظة سوهاج، ثم ذاع اسمه في أرجاء مصر، وبثّت الإذاعة المصرية تلاواته واحتفظت له بثروة من التسجيلات. وقرأ في بلدان كثيرة، فتلا في الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى، وفي إندونيسيا وسوريا والأردن والكويت وليبيا وباكستان، وقرأ عام 1959م في الجامع الأموي بدمشق بحضور الرئيس جمال عبد الناصر. ونال أوسمة من إندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان.
تسجيلاته
ترك مصحفًا مرتّلًا كاملًا برواية حفص عن عاصم سُجّل على اثنين وثمانين شريطًا وأجازته لجنة من العلماء والقرّاء، ومصحفًا مجوّدًا كاملًا سجّله للإذاعة المصرية، كما شارك في تسجيل مشترك برواية الدوري مع الشيخين كامل يوسف البهتيمي وفؤاد العروسي.
مرضه وأثره
أصيب عام 1966م بدوالي المريء، ولم يمنعه المرض من مواصلة التلاوة حتى توفي رحمه الله يوم الجمعة 20 يونيو 1969م عن تسعة وأربعين عامًا. ويُعدّ مع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمود خليل الحصري والشيخ مصطفى إسماعيل من أبرز أصوات مصر القرآنية في القرن العشرين، ولا يزال أسلوبه الخاشع المتقشّف يُلهم القرّاء في أنحاء العالم.
- البلد
- مصر
- الروايات
- حفص عن عاصم
- السور
- القرآن الكريم كاملا (114 سورة)
التعليقات (2)
أُغلقت التعليقات. هذه رسائل الزوار السابقة.