Assajda السجدة
إعلان

سورة الطلاق

الرقم
65 / 114
النزول
مدنية
عدد الآيات
12
ترتيب النزول
99
القراء
160

سورة الطلاق هي السورة الخامسة والستون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء الثامن والعشرين. وهي سورة مدنية عدد آياتها اثنتا عشرة آية، وترتيبها في النزول التاسعة والتسعون، إذ نزلت بعد سورة الإنسان. تبيّن كيفية الطلاق وما يتبعه من عدة وسكنى ونفقة ورضاع، وتربط كل حكم منها بتقوى الله والتوكل عليه.

سُمّيت بالطلاق لافتتاحها بخطاب النبي ﷺ في شأنه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ (الطلاق: 1). وسمّاها عبد الله بن مسعود رضي الله عنه «سورة النساء القُصرى»، وذكر أنها نزلت بعد الطُّولى، كما في صحيح البخاري. وفي صحيح مسلم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما طلّق امرأته وهي حائض، فأمره النبي ﷺ أن يراجعها حتى تطهر، ثم تلا هذه الآية.

تُكمل الآيات السبع الأولى ما جاء في سورة البقرة من أحكام الطلاق: إحصاء العدة، وألا تُخرج المطلقة من بيتها في أثنائها، ثم إمساكها بمعروف أو مفارقتها بمعروف مع إشهاد ذوَي عدل (الطلاق: 2). وعدة التي يئست من المحيض والتي لم تحض ثلاثة أشهر، وعدة الحامل وضع حملها (الطلاق: 4). ولها السكنى والنفقة بحسب سعة الزوج، وللأم المرضعة أجرها (الطلاق: 6-7).

وتتخلل هذه الأحكامَ وعودٌ من أكثر آيات القرآن تداولًا على الألسنة: أن من يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، و﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ (الطلاق: 3)، وأن الله سيجعل بعد عسر يسرًا (الطلاق: 7).

وتذكّر خاتمة السورة بالقرى التي عتت عن أمر ربها ورسله فحوسبت حسابًا شديدًا، وبالرسول ﷺ الذي يتلو آيات الله مبيّنات ليُخرج المؤمنين من الظلمات إلى النور (الطلاق: 10-11)، ثم تُختم بخلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، ليعلم الناس أن الله على كل شيء قدير وأنه أحاط بكل شيء علمًا (الطلاق: 12). وتليها سورة التحريم التي تتناول كذلك شؤون الأسرة، في بيت النبي ﷺ نفسه.

جميع قراء سورة الطلاق (160)

تلاوات أخرى بصوت محمد بن سليمان المحيسني

سورة الطلاق بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة