Assajda السجدة
إعلان

سورة سبإ

الرقم
34 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
54
ترتيب النزول
58
القراء
159

سورة سبأ هي السورة الرابعة والثلاثون في ترتيب المصحف، وهي مكية، عدد آياتها أربع وخمسون آية، تقع في الجزء الثاني والعشرين، وترتيبها في النزول الثامنة والخمسون، نزلت بعد سورة لقمان. تُفتتح بحمد الله، وتقابل بين شكر داود وسليمان عليهما السلام وكفران قوم سبأ، وتردّ على المنكرين للساعة ولرسالة النبي ﷺ.

اسمها

سُمّيت باسم قوم سبأ في جنوب جزيرة العرب، وقد ذُكر خبرهم في الآيات من 15 إلى 21: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ (34:15)، فلما أعرضوا أرسل الله عليهم سيل العرم، ويُربط عادةً بسدّ مأرب، ومزّقهم كل ممزق. وهي إحدى خمس سور افتُتحت بـ«الحمد لله» مع الفاتحة والأنعام والكهف وفاطر.

موضوعاتها

  • الساعة (1-9): يُؤمر النبي ﷺ أن يقسم على من أنكرها: ﴿قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ (34:3)، والله لا يعزب عنه مثقال ذرة.
  • داود وسليمان (10-14): أوّبت الجبال والطير مع داود وأُلين له الحديد، وسُخّرت لسليمان الريح وعين القطر والجن، ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (34:13). ولم يعلم الجن بموت سليمان حتى أكلت دابة الأرض منسأته، فتبيّن أنهم لا يعلمون الغيب.
  • الشفاعة ورسالة النبي ﷺ (22-39): الآلهة المزعومة لا تملك مثقال ذرة، ولا تنفع الشفاعة إلا بإذن الله، والنبي ﷺ مرسل ﴿كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾ (34:28)، وليست الأموال والأولاد هي التي تقرّب إلى الله (37).
  • الدعوة إلى التفكر (46-54): ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ ۖ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ (34:46).

وأورد البخاري في تفسير هذه السورة حديث صعود النبي ﷺ على الصفا ونداءه قريشًا، وقوله لهم: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد». وتُذكر قصة داود وسليمان كذلك في سورة ص، وخبر ملكة سبأ في سورة النمل.

جميع قراء سورة سبإ (159)

تلاوات أخرى بصوت محمد عبد العزيز

سورة سبإ بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة