Assajda السجدة
إعلان

سورة المزّمِّل

الرقم
73 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
20
ترتيب النزول
3
القراء
176

سورة المزمل هي السورة الثالثة والسبعون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرين. وهي سورة مكية عدد آياتها عشرون آية، وترتيبها في النزول الثالثة، إذ نزلت بعد سورة القلم. تخاطب النبي ﷺ وهو متلفف بثيابه، وتعدّه لحمل أعباء الرسالة بقيام الليل وترتيل القرآن.

سُمّيت بالمزمل لافتتاحها بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ (المزمل: 1)، ثم أُمر النبي ﷺ بقيام الليل إلا قليلًا، نصفه أو أنقص منه قليلًا أو أزيد عليه، ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ (المزمل: 4)، وهي الآية التي صارت أصلًا في التلاوة المتأنية المجوّدة. وعلّل ذلك بقوله: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ (المزمل: 5)، وبأن ناشئة الليل أشد وطئًا وأقوم قيلًا (المزمل: 6).

ويُؤمر بذكر اسم ربه والتبتل إليه تبتيلًا، واتخاذه وكيلًا، والصبر على ما يقول المكذبون وهجرهم هجرًا جميلًا (المزمل: 8-10). ويُنذَر المكذبون بمثل فرعون الذي عصى الرسول فأُخذ أخذًا وبيلًا، وبيوم يجعل الولدان شيبًا (المزمل: 15-17).

وتأتي الآية الأخيرة الطويلة بالتخفيف: فالله يعلم أن النبي ﷺ وطائفة من أصحابه يقومون أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه، وأن منهم مرضى ومسافرين يبتغون من فضل الله ومقاتلين في سبيله، ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ (المزمل: 20)، وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واستغفروا الله. وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقامه النبي ﷺ وأصحابه حولًا، ثم أنزل التخفيف في آخرها فصار قيام الليل تطوعًا. ويرى بعض المفسرين كالثعلبي أن هذه الآية الأخيرة نزلت بالمدينة.

وتليها سورة المدثر التي تُفتتح بنداء مماثل، وانظر في قيام الليل أيضًا سورة الإسراء.

جميع قراء سورة المزّمِّل (176)

تلاوات أخرى بصوت محمد عبد الحكيم سعيد العبد الله

سورة المزّمِّل بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة