سورة فاطر
- الرقم
- 35 / 114
- النزول
- مكية
- عدد الآيات
- 45
- ترتيب النزول
- 43
- القراء
- 166
سورة فاطر هي السورة الخامسة والثلاثون في ترتيب المصحف، وهي مكية، عدد آياتها خمس وأربعون آية، تقع في الجزء الثاني والعشرين، وترتيبها في النزول الثالثة والأربعون، نزلت بعد سورة الفرقان. تمجّد الله فاطر السماوات والأرض، وتقابل بين قدرته وعجز الآلهة المزعومة، وتصف ورثة الكتاب من عباده.
اسمها
افتُتحت بقوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ (35:1)، ولذلك تُسمّى أيضًا سورة الملائكة. وهي مع سورة سبأ التي قبلها من السور الخمس المفتتحة بـ«الحمد لله».
موضوعاتها
- الرحمة وفقر العباد (2-18): ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾ (35:2)، و﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ (35:15)، ولا تزر وازرة وزر أخرى (18)، و﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ (35:10).
- آيات الخلق (9-13، 27-28): المطر يحيي الأرض، والبحران العذب والملح، والجبال ذات الجدد البيض والحمر والسود، واختلاف ألوان الناس والدواب والأنعام، ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (35:28).
- ورثة الكتاب (29-35): الذين يتلون كتاب الله ويقيمون الصلاة وينفقون ﴿يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ (35:29)، وقد أورث الله الكتاب عباده المصطفين: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (35:32).
- الإنذار (36-45): أقسم المشركون لئن جاءهم نذير ليكونُنّ أهدى من إحدى الأمم، فلما جاءهم ما زادهم إلا نفورًا (42)، ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ (35:43).
وتُختم السورة ببيان حلم الله: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ (35:45)، ولكنه يؤخرهم إلى أجل مسمى.
جميع قراء سورة فاطر (166)
تلاوات أخرى بصوت مشاري بن راشد العفاسي