Assajda السجدة
إعلان

سورة الأنعام

الرقم
6 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
165
ترتيب النزول
55
القراء
158

سورة الأنعام هي السورة السادسة في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها 165 آية، وترتيبها الخامس والخمسون في النزول، ومن أطول ما نزل بمكة. تكاد تكون كلها في العقيدة: تقرّر توحيد الله وصدق الوحي والبعث بعد الموت، وتردّ على اعتراضات المشركين من أهل مكة وتفنّد شبهاتهم.

اسمها ونزولها

سُمّيت بالأنعام لما جاء فيها (136–146) من إبطال ما ابتدعه المشركون في أنعامهم وحروثهم، إذ جعلوا منها نصيبًا لأوثانهم وحرّموا ما لم يحرّمه الله. قال ابن عباس رضي الله عنهما: «إذا سرّك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومئة في سورة الأنعام» (البخاري 3524).

وهي من أواخر ما نزل بمكة. ويشتهر أنها نزلت جملة واحدة يشيّعها سبعون ألف ملك، غير أن أسانيد هذه الرواية ضعيفة عند أهل الحديث. ويرى بعض المفسرين أن آيات قليلة منها مدنية، كالآيات 151–153.

موضوعاتها

  • الله خالق السماوات والأرض: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ [الأنعام: 1]، المتفرّد بعلم الغيب: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ [الأنعام: 59].
  • مطالبة المشركين بالآيات وبإنزال الملائكة، وتسلية النبي ﷺ بأن الرسل من قبله قد استُهزئ بهم (4–11، 33–37).
  • سعة رحمة الله: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام: 54].
  • محاجّة إبراهيم عليه السلام قومه بالكوكب والقمر والشمس حتى يصل إلى الخالق (74–83)، ثم ذكر ثمانية عشر نبيًا (83–90).
  • آيات الله في الكون: فلق الحب والنوى، والإصباح، والنجوم، والمطر والجنات (95–99)، و﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: 103].
  • الوصايا العشر (151–153) التي تبدأ بقوله تعالى: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾: النهي عن الشرك، والإحسان إلى الوالدين، وتحريم قتل الأولاد خشية الفقر، واجتناب الفواحش، وحرمة النفس، وحفظ مال اليتيم، وإيفاء الكيل والميزان، والعدل في القول، والوفاء بعهد الله، واتباع صراطه المستقيم.
  • خاتمة جامعة: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 162].

آيات بارزة

لما نزل قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: 82] شقّ ذلك على الصحابة، فقالوا: أيّنا لم يظلم نفسه؟ فبيّن النبي ﷺ أن الظلم هنا هو الشرك، كما في قول لقمان لابنه في سورة لقمان (البخاري 32، ومسلم 124).

وكان النبي ﷺ يستفتح صلاته بدعاء فيه الآيتان 79 و162–163 من هذه السورة (مسلم 771).

وتليها في المصحف سورة الأعراف، وهي سورة مكية طويلة تحمل الدعوة نفسها من خلال قصص الأنبياء.

جميع قراء سورة الأنعام (158)

تلاوات أخرى بصوت مشاري بن راشد العفاسي

سورة الأنعام بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة