Assajda السجدة
إعلان

سورة الكوثر

الرقم
108 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
3
ترتيب النزول
15
القراء
183

سورة الكوثر هي السورة الثامنة بعد المئة في ترتيب المصحف الشريف، من جزء عمّ، وهي أقصر سور القرآن، إذ عدد آياتها ثلاث آيات. سورة مكية في التصنيف المعتمد، وقيل مدنية، وهي الخامسة عشرة في ترتيب النزول، نزلت بعد سورة العاديات. واسمها من مطلعها: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ (108:1).

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينا رسول الله ﷺ بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسمًا، فقال: «أُنزلت عليّ آنفًا سورة»، فقرأها، ثم قال: «أتدرون ما الكوثر؟ فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل، عليه خير كثير، هو حوض تَرِد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم» (رواه مسلم). وقال ابن عباس رضي الله عنهما: الكوثر الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه (رواه البخاري).

ثم تأمر السورة بشكر هذه النعمة: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ (108:2)، وتُختم ببشارة: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ (108:3)، ردًّا على من عيّر النبي ﷺ بأنه أبتر لا عقب له بعد وفاة أبنائه، وذكر المفسرون منهم العاص بن وائل. ولحديث أنس هذا عدّها بعض العلماء مدنية.

جميع قراء سورة الكوثر (183)

تلاوات أخرى بصوت محمود خليل الحصري

سورة الكوثر بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة