Assajda السجدة
إعلان

سورة عبس

الرقم
80 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
42
ترتيب النزول
24
القراء
181

سورة عبس هي السورة الثمانون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء الثلاثين. وهي سورة مكية عدد آياتها اثنتان وأربعون آية، وترتيبها في النزول الرابعة والعشرون، إذ نزلت بعد سورة النجم. تبدأ بعتاب رقيق للنبي ﷺ حين أعرض عن أعمى جاءه يطلب الهداية، ثم تذكّر الإنسان بأصل خلقه وبنعم الله عليه وبيوم يفرّ فيه المرء من أقرب الناس إليه.

افتُتحت بقوله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ﴾ (عبس: 1) ﴿أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ﴾ (عبس: 2). وروى الترمذي بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها أنها نزلت في عبد الله ابن أم مكتوم الأعمى، أتى النبي ﷺ يقول: أرشدني، وعنده رجل من عظماء المشركين، فجعل النبي ﷺ يُعرض عنه ويُقبل على الآخر، ففي ذلك نزلت. وتعلّم الآيات العشر الأولى أن من جاء يسعى وهو يخشى أحق بالعناية ممن استغنى (عبس: 1-10).

ثم تقرر أن القرآن تذكرة مكتوبة في صحف مكرّمة مطهّرة بأيدي ملائكة كرام بررة (عبس: 11-16)، وتعجب من كفر الإنسان: خلقه الله من نطفة، ويسّر له سبيله، ثم يميته ويقبره، ثم يبعثه متى شاء (عبس: 17-22). وتدعوه إلى النظر في طعامه: صبّ الماء، وشق الأرض، وإنبات الحب والعنب والزيتون والنخل والحدائق والفاكهة والأبّ، متاعًا له ولأنعامه (عبس: 24-32).

فإذا جاءت الصاخة، ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ (عبس: 34)، ومن أبويه وزوجه وبنيه، إذ يشغل كلَّ امرئ يومئذ شأنُه (عبس: 35-37). وتنقسم الوجوه حينئذ: وجوه مشرقة مستبشرة، ووجوه تعلوها الغبرة والقترة، هي وجوه الكفرة الفجرة (عبس: 38-42).

ويظهر الاهتمام نفسه بالمقبلين على الله في سورتي الأنعام والكهف، حيث نُهي النبي ﷺ عن إبعاد الذين يدعون ربهم.

جميع قراء سورة عبس (181)

تلاوات أخرى بصوت محمود خليل الحصري

سورة عبس بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة