سورة الشورى
- الرقم
- 42 / 114
- النزول
- مكية
- عدد الآيات
- 53
- ترتيب النزول
- 62
- القراء
- 160
سورة الشورى هي السورة الثانية والأربعون في ترتيب المصحف، وهي مكية، عدد آياتها ثلاث وخمسون آية، تقع في الجزء الخامس والعشرين، وترتيبها في النزول الثانية والستون، نزلت بعد سورة فصلت. وهي ثالثة الحواميم، تعرض الوحي رسالةً واحدة أوحيت إلى جميع الأنبياء، وتدعو إلى الاجتماع في الدين، وتصف أخلاق المؤمنين ومنها الشورى.
اسمها
سُمّيت بالشورى لقوله تعالى في الآية الثامنة والثلاثين: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (42:38). وافتُتحت بحروف مقطعة موزعة على آيتين: «حم» ثم «عسق»، ولا نظير لذلك في القرآن. وهي مكية، وذهب بعض العلماء إلى أن الآيات من 23 إلى 27 مدنية.
موضوعاتها
- وحدة الوحي (1-12): ﴿كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (42:3)، وتكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يستغفرون لمن في الأرض (5)، وأُوحي القرآن عربيًّا لينذر أم القرى ومن حولها (7)، و﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (42:11)، وهي آية أصل في باب العقيدة.
- وحدة الدين (13-26): ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ (42:13). وفي قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾ (42:23) روى البخاري عن ابن عباس أنه لم يكن بطن من قريش إلا وللنبي ﷺ فيهم قرابة، فسألهم أن يصلوا ما بينه وبينهم من القرابة.
- الرزق والمصائب (27-35): ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ﴾ (42:27)، و﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ (42:30).
- صفات المؤمنين (36-43): يتوكلون على ربهم، ويجتنبون كبائر الإثم والفواحش، ويغفرون إذا غضبوا، ويقيمون الصلاة، ويتشاورون، وينفقون، و﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ (42:40).
- كيف يكلّم الله البشر (49-53): يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانًا وإناثًا ويجعل من يشاء عقيمًا (49-50)، و﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا﴾ (42:51)، وقد أوحى إلى نبيه ﷺ روحًا من أمره جعله نورًا يهدي به من يشاء (52).
وتتوالى الحواميم بعدها بسورة الزخرف.
جميع قراء سورة الشورى (160)
تلاوات أخرى بصوت ماهر المعيقلي