Assajda السجدة
إعلان

سورة النازعات

الرقم
79 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
46
ترتيب النزول
81
القراء
181

سورة النازعات هي السورة التاسعة والسبعون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء الثلاثين. وهي سورة مكية عدد آياتها ست وأربعون آية، وترتيبها في النزول الحادية والثمانون، إذ نزلت بعد سورة النبأ. تقرر البعث في وجه المستهزئين به، وتذكّر برسالة موسى عليه السلام إلى فرعون، وتصف الطامة الكبرى وما بعدها من مصيرين.

افتُتحت بالقسم بالنازعات غرقًا والناشطات نشطًا (النازعات: 1-2)، وأكثر المفسرين على أنها الملائكة التي تنزع الأرواح. ويوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة تكون القلوب واجفة، ويتساءل المكذبون: أإنا لمردودون في الحافرة؟ وإنما هي زجرة واحدة (النازعات: 6-14).

ثم تأتي قصة موسى: ناداه ربه بالوادي المقدس طوى، وأرسله إلى فرعون الذي طغى ليدعوه إلى التزكي، فكذّب وعصى، وحشر قومه ونادى فيهم: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ﴾ (النازعات: 24)، فأخذه الله نكال الآخرة والأولى (النازعات: 15-26).

وتحتج السورة بأن بناء السماء ورفعها، وتعاقب ليلها وضحاها، وبسط الأرض وإخراج مائها ومرعاها وإرساء جبالها، أعظم من إعادة خلق الإنسان (النازعات: 27-33). ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ﴾ (النازعات: 34) فمن طغى وآثر الحياة الدنيا فالجحيم مأواه، ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ﴾ (النازعات: 40) ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾ (النازعات: 41).

وتُختم بسؤالهم عن الساعة أيان مرساها، وعلمها عند الله وحده، وكأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها (النازعات: 42-46). وروى البخاري في تفسير هذه السورة عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي ﷺ أشار بإصبعيه السبابة والوسطى وقال: «بُعثت والساعة كهاتين». وتُفصَّل قصة موسى في سورة طه.

جميع قراء سورة النازعات (181)

تلاوات أخرى بصوت ماهر المعيقلي

سورة النازعات بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة