Assajda السجدة
إعلان

سورة الملك

الرقم
67 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
30
ترتيب النزول
77
القراء
182

سورة الملك هي السورة السابعة والستون في ترتيب المصحف، وبها يبدأ الجزء التاسع والعشرون. وهي سورة مكية عدد آياتها ثلاثون آية، وترتيبها في النزول السابعة والسبعون، إذ نزلت بعد سورة الطور. تدعو إلى التفكر في إحكام الخلق، وتجعل الحياة والموت ابتلاءً، وتحذّر من النار، وقد وردت في فضلها أحاديث ثابتة، ويواظب كثير من المسلمين على قراءتها كل ليلة.

سُمّيت بالملك لقوله تعالى في مطلعها: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (الملك: 1)، وسمّاها النبي ﷺ بأول كلماتها «تبارك الذي بيده الملك»، فاشتهرت أيضًا باسم «تبارك».

تلفت السورة النظر إلى الخلق: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (الملك: 2)، ورفع سبع سماوات طباقًا لا يُرى فيها تفاوت، فارجع البصر كرتين ينقلب إليك خاسئًا وهو حسير (الملك: 3-4). ثم تحكي اعتراف أهل النار بأنهم لو كانوا يسمعون أو يعقلون ما كانوا في أصحاب السعير (الملك: 10). والله يعلم ما في الصدور، ألا يعلم من خلق؟ (الملك: 13-14). وقد جعل الأرض ذلولًا (الملك: 15)، ويمسك الطير في جو السماء (الملك: 19)، وتُختم السورة بسؤال: من يأتيكم بماء معين إن أصبح ماؤكم غورًا؟ (الملك: 30).

وفي فضلها حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غُفر له، وهي «تبارك الذي بيده الملك» (رواه أبو داود والترمذي وحسّنه). وعن جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ سورة السجدة و«تبارك» (رواه الترمذي وصححه الألباني). وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إن من قرأها كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر، وإنهم كانوا يسمّونها في عهد النبي ﷺ «المانعة» (رواه النسائي في السنن الكبرى بإسناد حسن). أما قصة الصحابي الذي ضرب خباءه على قبر فسمع صاحبه يقرؤها فضعيفة الإسناد.

جميع قراء سورة الملك (182)

تلاوات أخرى بصوت خالد الجليل

سورة الملك بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة