سورة الجمعة
- الرقم
- 62 / 114
- النزول
- مدنية
- عدد الآيات
- 11
- ترتيب النزول
- 110
- القراء
- 162
سورة الجمعة هي السورة الثانية والستون في ترتيب المصحف، مدنية، وعدد آياتها 11 آية، وهي العاشرة بعد المئة في ترتيب النزول المشهور، نزلت بعد سورة الصف. سُمّيت بالجمعة لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ (الجمعة: 9)، وكان النبي ﷺ يقرؤها في صلاة الجمعة.
موضوعاتها
- المنّة ببعثة النبي ﷺ: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ (الجمعة: 2)، ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (الجمعة: 3). وفي الصحيحين أن النبي ﷺ سُئل عنهم فوضع يده على سلمان الفارسي وقال: «لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل، من هؤلاء».
- مثل الذين حُمّلوا التوراة ثم لم يحملوها ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ (الجمعة: 5)، وتحدي من زعموا أنهم أولياء الله من دون الناس أن يتمنوا الموت.
- أحكام صلاة الجمعة: السعي إلى ذكر الله وترك البيع عند النداء، ثم ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ (الجمعة: 10).
- العتاب في قوله: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ (الجمعة: 11)، وفي الصحيحين عن جابر بن عبد الله أن عيرًا قدمت من الشام والنبي ﷺ يخطب يوم الجمعة، فانفتل الناس إليها حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلًا.
قراءتها في صلاة الجمعة
روى مسلم عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة وسورة المنافقون.
صلتها بما حولها
تأتي بعد سورة الصف، وهي من السور المفتتحة بالتسبيح مثل سورة الحديد، وفي آيتها الثانية صدى لدعاء إبراهيم عليه السلام في سورة البقرة (الآية 129).
جميع قراء سورة الجمعة (162)
تلاوات أخرى بصوت خالد الجليل