Assajda السجدة
إعلان

سورة الحاقـّة

الرقم
69 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
52
ترتيب النزول
78
القراء
183

سورة الحاقة هي السورة التاسعة والستون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرين. وهي سورة مكية عدد آياتها اثنتان وخمسون آية، وترتيبها في النزول الثامنة والسبعون، إذ نزلت بعد سورة الملك. و«الحاقة» من أسماء يوم القيامة، لأنها الساعة التي يحق فيها الأمر فلا ريب فيها؛ تذكّر السورة بالأمم التي كذّبت بها، وتصف أهوال ذلك اليوم، وتؤكد أن القرآن كلام الله.

تبدأ بسؤال يعظّم شأنها: ﴿الْحَاقَّةُ﴾ (الحاقة: 1)، ﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ (الحاقة: 2)، ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾ (الحاقة: 3). ثم تذكر مصارع المكذبين بها: ثمود أُهلكوا بالطاغية، وعاد بريح صرصر عاتية سُخّرت عليهم سبع ليال وثمانية أيام، وفرعون ومن قبله والمؤتفكات، ثم حمل الناجين في الجارية تذكرةً تعيها أذن واعية (الحاقة: 4-12).

فإذا نُفخ في الصور حُملت الأرض والجبال فدُكّتا دكة واحدة، وانشقت السماء، ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية (الحاقة: 13-17)، و﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ (الحاقة: 18). فمن أوتي كتابه بيمينه قال فرحًا: هاؤم اقرؤوا كتابيه، فهو في عيشة راضية في جنة عالية، ومن أوتي كتابه بشماله تمنى لو لم يؤته، لأنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين (الحاقة: 19-37).

ويقسم آخر السورة بما يُبصَر وما لا يُبصَر إن القرآن لقول رسول كريم، وما هو بقول شاعر ولا كاهن (الحاقة: 38-43)، وإن النبي ﷺ لو تقوّل على الله بعض الأقاويل لأُخذ باليمين (الحاقة: 44-47)، ﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ﴾ (الحاقة: 51)، ثم تُختم بالأمر بتسبيح اسم الرب العظيم (الحاقة: 52).

أما ما رواه أحمد من أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه تأثر بسماع هذه السورة من النبي ﷺ قبل إسلامه، فإسناده منقطع ضعيف. وتُقرأ مع سورة الواقعة التي تحمل اسمًا آخر من أسماء القيامة، وسورة الانشقاق التي تصف كذلك أخذ الكتب.

جميع قراء سورة الحاقـّة (183)

تلاوات أخرى بصوت خالد الجليل

سورة الحاقـّة بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة