Assajda السجدة
إعلان

سورة الإنسان

الرقم
76 / 114
النزول
مدنية
عدد الآيات
31
ترتيب النزول
98
القراء
173

سورة الإنسان هي السورة السادسة والسبعون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرين. عدد آياتها إحدى وثلاثون آية، وترتيبها في النزول الثامنة والتسعون، إذ نزلت بعد سورة الرحمن، وهي مدنية في المصحف المتداول مع خلاف بين العلماء في ذلك. تذكّر الإنسان بأصل خلقه وبالاختيار الذي وُضع أمامه، وفيها من أوفى أوصاف الجنة في القرآن.

سُمّيت بالإنسان لقوله تعالى في أولها: ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ (الإنسان: 1)، ومن هذه الآية أيضًا اسماها الآخران: «الدهر» و«هل أتى على الإنسان»، وهو الاسم الوارد في الحديث. وذكر القرطبي أنها مكية في قول ابن عباس ومقاتل والكلبي، ومدنية في قول الجمهور، وقيل: مكيٌّ منها من الآية الثالثة والعشرين إلى آخرها.

خلق الله الإنسان من نطفة أمشاج يبتليه، فجعله سميعًا بصيرًا، و﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ (الإنسان: 3). وأعدّ للكافرين سلاسل وأغلالًا وسعيرًا، أما الأبرار فيشربون من كأس كان مزاجها كافورًا (الإنسان: 4-6). يوفون بالنذر، ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا، ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا قائلين: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾ (الإنسان: 9). وجزاؤهم جنة وحرير، لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرًا، وآنية من فضة، وعين تسمى سلسبيلًا، وشراب طهور يسقيهم ربهم (الإنسان: 12-22).

وتذكّر الآيات الأخيرة النبيَّ ﷺ بأن الله نزّل عليه القرآن تنزيلًا، وتأمره بالصبر لحكم ربه وذكر اسمه بكرة وأصيلًا (الإنسان: 23-26)، ثم تقرر أن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلًا، وما تشاؤون إلا أن يشاء الله (الإنسان: 29-30).

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة سورة السجدة و«هل أتى على الإنسان». أما ما يُروى من نزول الآية الثامنة في علي وفاطمة وابنيهما حين تصدّقوا بطعامهم ثلاثة أيام، فلا يصح عند نقاد الحديث.

جميع قراء سورة الإنسان (173)

تلاوات أخرى بصوت خالد أبو شادي

سورة الإنسان بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة