Assajda السجدة
إعلان

سورة الدخان

الرقم
44 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
59
ترتيب النزول
64
القراء
169

سورة الدخان هي السورة الرابعة والأربعون في ترتيب المصحف، مكية، وعدد آياتها 59 آية، وهي الرابعة والستون في ترتيب النزول المشهور، نزلت بعد سورة الزخرف. وهي خامسة السور السبع المفتتحة بـ«حم»، وسُمّيت بالدخان الذي توعّد الله به المكذبين في الآية العاشرة منها.

سبب التسمية

قال تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ (الدخان: 10). وقد فسّره عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فيما رواه البخاري ومسلم، بما أصاب قريشًا حين دعا عليهم النبي ﷺ بسنين كسني يوسف، فأصابهم القحط والجهد حتى كان الرجل ينظر إلى السماء فيرى بينه وبينها كهيئة الدخان من الجوع، ثم جاء من يسأله أن يستسقي لهم، وإلى ذلك يشير قولهم: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ (الدخان: 12)، وجعل ابن مسعود البطشة الكبرى يوم بدر. وذهب آخرون، منهم ابن كثير، إلى أن الدخان آية منتظرة من أشراط الساعة العشر التي ذكرها حديث حذيفة بن أسيد عند مسلم.

موضوعاتها

  • نزول القرآن في ليلة مباركة: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ (الدخان: 3)، وهي عند جمهور المفسرين ليلة القدر المذكورة في سورة القدر.
  • قصة موسى عليه السلام مع فرعون، وهلاك قومه الذين تركوا الجنات والعيون والزروع والمقام الكريم: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ (الدخان: 29).
  • العبرة بهلاك قوم تُبّع (الآية 37)، وأن السماوات والأرض وما بينهما لم تُخلق لعبًا.
  • يوم الفصل: شجرة الزقوم طعام الأثيم، والتهكم به: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ (الدخان: 49)، ثم أمن المتقين الذين لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى.
  • الخاتمة: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (الدخان: 58).

صلتها بما حولها

هي من «آل حم» التي تبدأ بسورة غافر وتنتهي بسورة الأحقاف، وتأتي بعد سورة الزخرف وقبل سورة الجاثية. وأما حديث «من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غُفر له» الذي رواه الترمذي فضعيف عند أهل الحديث.

جميع قراء سورة الدخان (169)

تلاوات أخرى بصوت ابراهيم الدوسري

سورة الدخان بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة