Assajda السجدة
إعلان

سورة الجنّ

الرقم
72 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
28
ترتيب النزول
40
القراء
173

سورة الجن هي السورة الثانية والسبعون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرين. وهي سورة مكية عدد آياتها ثمانٍ وعشرون آية، وترتيبها في النزول الأربعون، إذ نزلت بعد سورة الأعراف. تحكي قول نفر من الجن استمعوا إلى القرآن فآمنوا به، وتقرر أن العبادة لله وحده، وأن علم الغيب مختص به سبحانه.

تبدأ بقوله تعالى: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ (الجن: 1)، يهدي إلى الرشد فآمنّا به، ولذلك تُسمّى أيضًا «قل أوحي». وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الشياطين لما حيل بينهم وبين خبر السماء، مرّ نفر منهم بالنبي ﷺ وهو بنخلة، عامدًا إلى سوق عكاظ، يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فاستمعوا له ورجعوا إلى قومهم بهذا الخبر، فأنزل الله السورة.

وتنقل الآيات الأولى كلام الجن: تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدًا، وقد ظنوا ألا يقول أحد على الله كذبًا، وكانوا يقعدون من السماء مقاعد للسمع فوجدوها قد ملئت حرسًا شديدًا وشهبًا (الجن: 8-9)، ومنهم الصالحون ومنهم دون ذلك، ومنهم المسلمون ومنهم القاسطون.

ثم يتجه الخطاب إلى النبي ﷺ: لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقًا (الجن: 16)، ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (الجن: 18). ويؤمر أن يعلن أنه لا يملك لهم ضرًّا ولا رشدًا، وأنه مبلّغ رسالات ربه (الجن: 20-23). والله ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ (الجن: 26)، إلا من ارتضى من رسول يحفظه من بين يديه ومن خلفه. وفي سورة الأحقاف خبر آخر عن نفر من الجن استمعوا القرآن.

جميع قراء سورة الجنّ (173)

تلاوات أخرى بصوت حسن صالح

سورة الجنّ بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة