Assajda السجدة
إعلان

سورة المعارج

الرقم
70 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
44
ترتيب النزول
79
القراء
177

سورة المعارج هي السورة السبعون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرين. وهي سورة مكية عدد آياتها أربع وأربعون آية، وترتيبها في النزول التاسعة والسبعون، إذ نزلت بعد سورة الحاقة. ترد على من استعجلوا العذاب استهزاءً، وتصف أهوال يوم القيامة، وترسم صفات المصلين الذين استثناهم الله من طبع الإنسان الهلوع.

سُمّيت بالمعارج لوصف الله تعالى فيها بأنه «ذي المعارج»، التي تعرج فيها الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (المعارج: 3-4). وتُعرف كذلك بمطلعها «سأل سائل»، أي سأل سائل بعذاب واقع (المعارج: 1)، وقال ابن عباس رضي الله عنهما إن السائل هو النضر بن الحارث من سادة قريش (رواه النسائي).

ويُؤمر النبي ﷺ بقوله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾ (المعارج: 5)، فهم يرون ذلك اليوم بعيدًا والله يراه قريبًا. يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن، ولا يسأل حميم حميمًا، ويودّ المجرم لو يفتدي من العذاب ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته (المعارج: 8-14).

وفي وسط السورة وصفٌ لطبع الإنسان: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ (المعارج: 19)، جزوعًا إذا مسه الشر، منوعًا إذا مسه الخير، ﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾ (المعارج: 22): الدائمين على صلاتهم، الذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم، المصدّقين بيوم الدين، المشفقين من عذاب ربهم، الحافظين لفروجهم، الراعين لأماناتهم وعهدهم، القائمين بشهاداتهم، المحافظين على صلاتهم؛ أولئك في جنات مكرمون (المعارج: 22-35). ويقرب من هذا الوصف مطلع سورة المؤمنون.

وتُختم السورة بإنذار المكذبين الذين كانوا يُهرعون حول النبي ﷺ، بقسم برب المشارق والمغارب إن الله قادر على أن يبدّل خيرًا منهم، وبوصف خروجهم من الأجداث سراعًا كأنهم إلى نُصُب يوفضون (المعارج: 36-44). وهي تالية لسورة الحاقة وقريبة منها في موضوعها.

جميع قراء سورة المعارج (177)

تلاوات أخرى بصوت علي جابر

سورة المعارج بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة