سورة الأحقاف
- الرقم
- 46 / 114
- النزول
- مكية
- عدد الآيات
- 35
- ترتيب النزول
- 66
- القراء
- 161
سورة الأحقاف هي السورة السادسة والأربعون في ترتيب المصحف، وبها يبدأ الجزء السادس والعشرون، وهي مكية، وعدد آياتها 35 آية، وهي السادسة والستون في ترتيب النزول المشهور، نزلت بعد سورة الجاثية، وهي آخر الحواميم السبع. وسُمّيت بالأحقاف لقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴾ (الأحقاف: 21)، والأحقاف كثبان الرمل المستطيلة المعوجّة، وكانت منازل عاد في جنوب جزيرة العرب.
موضوعاتها
- إثبات أن القرآن منزل من عند الله، والرد على من زعم أنه سحر أو افتراء، وأمر النبي ﷺ أن يقول: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ (الأحقاف: 9).
- شهادة شاهد من بني إسرائيل على صدقه (الآية 10)، وقد روى البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنها نزلت في عبد الله بن سلام، ولذلك عدّها بعض العلماء مدنية مع الآيتين 15 و35.
- ثواب الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا.
- الوصية بالوالدين: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ (الأحقاف: 15)، ومنها ومن آية البقرة (233) استنبط العلماء أن أقل مدة الحمل ستة أشهر، ثم دعاء من بلغ أربعين سنة.
- قصة عاد حين رأوا العذاب سحابًا مقبلًا على أوديتهم فقالوا: ﴿هَٰذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ (الأحقاف: 24)، وقد روت عائشة رضي الله عنها في الصحيحين أن النبي ﷺ كان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عُرف ذلك في وجهه خشية أن يكون فيه عذاب كما كان لعاد.
- استماع نفر من الجن إلى القرآن ورجوعهم إلى قومهم منذرين (الآيات 29-32)، وتفصيل خبرهم في سورة الجن.
- الختام بالأمر بالصبر: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ (الأحقاف: 35)، وهم في قول الجمهور نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام.
صلتها بما حولها
تختم الأحقاف سلسلة الحواميم التي تبدأ بسورة غافر، وتأتي بعد سورة الجاثية. وتفصيل قصة عاد في سورة هود.
جميع قراء سورة الأحقاف (161)
تلاوات أخرى بصوت علي جابر