Assajda السجدة
إعلان

سورة التكوير

الرقم
81 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
29
ترتيب النزول
7
القراء
180

سورة التكوير هي السورة الحادية والثمانون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء الثلاثين. وهي سورة مكية عدد آياتها تسع وعشرون آية، وترتيبها في النزول السابعة، إذ نزلت بعد سورة المسد. تصف في مشاهد متتابعة انقلاب الكون عند قيام الساعة، ثم تؤكد أن القرآن نزل به رسول كريم، وليس من إلقاء الشياطين.

افتُتحت بقوله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (التكوير: 1)، ثم تتوالى الشروط: انكدار النجوم، وتسيير الجبال، وتعطيل العشار، وحشر الوحوش، وتسجير البحار، وسؤال الموءودة: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ (التكوير: 8) ﴿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ (التكوير: 9)، ونشر الصحف، وتسعير الجحيم، وإزلاف الجنة، وجوابها أن كل نفس تعلم يومئذ ما أحضرت (التكوير: 14).

ثم يأتي القسم بالنجوم وبالليل والصبح على أن القرآن قول رسول كريم قوي أمين، هو جبريل عليه السلام الذي رآه النبي ﷺ بالأفق المبين، وأن النبي ﷺ ليس بمجنون، وأن القرآن ليس من إلقاء الشياطين (التكوير: 15-25)، بل هو ذكر للعالمين لمن أراد الاستقامة، ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ (التكوير: 29).

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ: إذا الشمس كورت، وإذا السماء انفطرت، وإذا السماء انشقت» (رواه الترمذي وحسّنه، وصححه الألباني)، أي هذه السورة وسورتي الانفطار والانشقاق.

جميع قراء سورة التكوير (180)

تلاوات أخرى بصوت أحمد خضر الطرابلسي

سورة التكوير بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة