سورة التوبة
- الرقم
- 9 / 114
- النزول
- مدنية
- عدد الآيات
- 129
- ترتيب النزول
- 113
- القراء
- 158
سورة التوبة هي السورة التاسعة في ترتيب المصحف، والسورة الوحيدة التي لا تبدأ بالبسملة. سورة مدنية عدد آياتها 129 آية، وترتيبها الثالث عشر بعد المئة في النزول، فهي من آخر ما نزل. نزل أكثرها سنة 9 هـ في سياق غزوة تبوك، وموضوعاتها: البراءة من عهود المشركين، وفضح المنافقين، والتوبة.
أسماؤها
سُمّيت بالتوبة لذكر توبة الله على النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار، وعلى الثلاثة الذين خُلّفوا عن تبوك (117–118). وتُسمّى «براءة» لافتتاحها بقوله تعالى: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: 1]، وسمّاها ابن عباس رضي الله عنهما «الفاضحة» لأنها ما زالت تنزل في المنافقين: ومنهم… ومنهم…، حتى ظنوا أنها لن تُبقي أحدًا إلا ذُكر فيها (البخاري 4882). وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: «آخر سورة نزلت براءة» (البخاري 4605).
نزولها
في سنة 9 هـ حجّ أبو بكر رضي الله عنه بالناس، وبعث من يؤذّن بمنى يوم النحر: ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان (البخاري 369)، ثم أردفه النبي ﷺ بعليّ رضي الله عنه يؤذّن ببراءة. ويتناول كثير من آياتها غزوة تبوك التي خرج إليها المسلمون في العام نفسه في شدة الحر. وقد تعددت أقوال العلماء في سبب ترك البسملة في أولها (انظر سورة الأنفال).
موضوعاتها
- نبذ عهود المشركين الذين نقضوها بعد مهلة أربعة أشهر، مع الوفاء لمن استقام على عهده إلى مدته (1–16)، وإجارة المشرك المستجير حتى يسمع كلام الله (6).
- الأشهر الحرم (36)، وأهل الكتاب (29–35)، والوعيد لمن يكنز الذهب والفضة (34–35).
- غزوة تبوك: الاستنفار، وأعذار المنافقين، ومسجد الضرار (107–110).
- مصارف الزكاة (60)، و﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ [التوبة: 111].
- الغار يوم الهجرة: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: 40]، وقال النبي ﷺ لأبي بكر: «ما ظنك باثنين الله ثالثهما» (البخاري 3653، ومسلم 2381).
- التوبة على الثلاثة الذين خُلّفوا: كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، بعد خمسين ليلة من الهجر (118؛ البخاري 4418، ومسلم 2769)، ثم النداء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: 119].
خاتمتها
تُختم السورة بوصف النبي ﷺ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: 128]، ثم: ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ [التوبة: 129]. ولما جُمع القرآن في عهد أبي بكر وجد زيد بن ثابت رضي الله عنه هاتين الآيتين مكتوبتين عند أبي خزيمة الأنصاري وحده (البخاري 4986).
سورة التوبة بأصوات قراء آخرين
عرض الكل- عبد الرحمن السديس Abdul Rahman Al Sudais
- سعد الغامدي Saad El Ghamidi
- مشاري بن راشد العفاسي Mishary Rashid Alafasy
- ماهر المعيقلي Maher Al Mueaqly
- عبد الباسط عبد الصمد Abdelbasset Abdessamad
- أحمد بن علي العجمي Ahmed Al Ajmi
- سعود الشريم Saud Shuraim
- محمود خليل الحصري Mahmoud Khalil Al Hussary
- فارس عباد Fares Abbad
- محمد صديق المنشاوي Mohamed Seddik El Menchaoui
- عمر القزابري Omar Al Kazabri
- ياسر الدوسري Yasser Al Dossari