Assajda السجدة
إعلان

سورة القلم

الرقم
68 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
52
ترتيب النزول
2
القراء
177

سورة القلم هي السورة الثامنة والستون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرين. وهي سورة مكية عدد آياتها اثنتان وخمسون آية، وترتيبها في النزول الثانية، إذ نزلت بعد سورة العلق مباشرة. تدافع عن النبي ﷺ في وجه من رماه بالجنون، وتثني على خُلُقه، وتنذر المستكبرين بقصة أصحاب الجنة.

افتُتحت بحرف النون والقسم بالقلم: ﴿ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ (القلم: 1)، ومن ذلك جاء اسماها: «القلم» و«ن». وترد الآيات الأولى على قريش التي زعمت أن النبي ﷺ مجنون، فتنفي عنه ذلك بنعمة ربه، وتبشّره بأجر غير ممنون، وتشهد له: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (القلم: 4). ولما سُئلت عائشة رضي الله عنها عن خُلُقه قالت: «كان خُلُقه القرآن» (رواه مسلم).

ثم تنهاه عن طاعة المكذبين وكل حلّاف مهين، همّاز مشّاء بنميم، منّاع للخير، لأنه ذو مال وبنين (القلم: 8-15). وتقص السورة خبر أصحاب الجنة (القلم: 17-33) الذين أقسموا ليصرمُنّها مصبحين ولا يدخلها عليهم مسكين، فطاف عليها طائف من ربهم وهم نائمون، فأصبحت كالصريم، فاعترفوا بظلمهم. كذلك العذاب في الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر.

وتسأل السورة: أفنجعل المسلمين كالمجرمين؟ (القلم: 35)، وتصف يوم يُكشف عن ساق ويُدعون إلى السجود فلا يستطيعون، وقد كانوا يُدعون إليه وهم سالمون (القلم: 42-43)، وفي صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه حديث عن النبي ﷺ في وصف هذا المشهد. ويُؤمر النبي ﷺ بالصبر وألا يكون كصاحب الحوت يونس عليه السلام (القلم: 48-50؛ وانظر سورة الصافات). وتُختم بذكر نظرات الكافرين الحاقدة، وبأن القرآن ذكر للعالمين (القلم: 51-52). وتُقرأ مع سورتي العلق والمزمل من الفترة نفسها.

جميع قراء سورة القلم (177)

تلاوات أخرى بصوت عبد الله بن علي بصفر

سورة القلم بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة