Assajda السجدة
إعلان

سورة الأحزاب

الرقم
33 / 114
النزول
مدنية
عدد الآيات
73
ترتيب النزول
90
القراء
163

سورة الأحزاب هي السورة الثالثة والثلاثون في ترتيب المصحف، وهي مدنية، عدد آياتها ثلاث وسبعون آية، تقع بين الجزأين الحادي والعشرين والثاني والعشرين، وترتيبها في النزول التسعون، نزلت بعد سورة آل عمران. تتناول غزوة الأحزاب (الخندق)، وتصحّح أحكام التبنّي والظهار، وتضع آدابًا لبيت النبي ﷺ وللمجتمع المسلم كله.

اسمها وسياقها

سُمّيت بالأحزاب لذكر الجموع التي تحزّبت على المسلمين في الآيتين العشرين والثانية والعشرين، وذلك حين حاصرت قريش وحلفاؤها من القبائل المدينةَ في السنة الخامسة للهجرة (627م) على قول أكثر أهل السير، وقد حفر المسلمون الخندق دونها. ونزلت السورة على مراحل تبعًا لأحداث تلك الفترة.

موضوعاتها

  • التبني وصلات القرابة (1-8): ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ﴾ (33:4)، فأُمر المسلمون أن يدعوهم لآبائهم (5)، وفي صحيح البخاري عن ابن عمر أنهم كانوا يدعون زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ «زيد بن محمد» حتى نزلت هذه الآية. و﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ (33:6).
  • غزوة الأحزاب (9-27): جاء العدو من فوق المسلمين ومن أسفل منهم ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ (33:10)، وتعلّل المنافقون بالأعذار، حتى أرسل الله ريحًا وجنودًا لم يروها (9). وفيها: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (33:21). وفي البخاري أن أنس بن مالك كان يرى أن قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ (33:23) نزل في عمه أنس بن النضر الذي استشهد يوم أحد. وأعقب الحصارَ إنزالُ بني قريظة، الذين ظاهروا الأحزاب، من حصونهم وهزيمتهم (26-27).
  • أمهات المؤمنين (28-34): خيّرهن الله بين الحياة الدنيا وزينتها وبين الله ورسوله والدار الآخرة، فبدأ النبي ﷺ بعائشة فاختارت الله ورسوله، كما في الصحيحين.
  • زيد وزينب (35-40): خاطبت الآية الخامسة والثلاثون المسلمين والمسلمات على السواء، وذكرت الآية السابعة والثلاثون زواج النبي ﷺ من زينب بنت جحش بعد أن طلقها زيد، وهو الصحابي الوحيد المذكور باسمه في القرآن، إبطالًا لتحريم زوجة الابن المتبنّى. ثم قال تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ (33:40).
  • آداب وأحكام (41-62): الأمر بذكر الله كثيرًا (41)، وآداب دخول بيوت النبي ﷺ وسؤال أزواجه من وراء حجاب (53)، والأمر بالصلاة على النبي ﷺ (56)، وإدناء المؤمنات عليهن من جلابيبهن (59).

آيات بارزة

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (33:56)، ولما سُئل النبي ﷺ عن كيفية الصلاة عليه علّمهم الصلاة الإبراهيمية، كما في صحيح البخاري. وتُختم السورة بعرض الأمانة: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ﴾ (33:72).

وتتناول سورتا الأنفال وآل عمران غزوتي بدر وأحد، وتضم سورة النور أحكامًا اجتماعية أخرى.

جميع قراء سورة الأحزاب (163)

تلاوات أخرى بصوت عبد الرحمن السديس

سورة الأحزاب بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة