Assajda السجدة
إعلان

سورة التكاثر

الرقم
102 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
8
ترتيب النزول
16
القراء
180

سورة التكاثر هي السورة الثانية بعد المئة في ترتيب المصحف الشريف، من جزء عمّ. سورة مكية عدد آياتها ثماني آيات، وهي السادسة عشرة في ترتيب النزول، نزلت بعد سورة الكوثر. وسُمّيت بالتكاثر لافتتاحها بقوله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ (102:1-2).

تذمّ السورة انشغال الناس بالتفاخر بالأموال والأولاد والجاه حتى يأتيهم الموت، وتتوعّدهم مرتين: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (102:3-4)، ثم تخبر أنهم لو علموا علم اليقين لرأوا الجحيم، ثم ليرونّها عين اليقين، ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (102:8).

وعن عبد الله بن الشِّخِّير رضي الله عنه قال: أتيت النبي ﷺ وهو يقرأ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ (102:1) قال: «يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدّقت فأمضيت» (رواه مسلم). ولما أكل النبي ﷺ مع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما عند رجل من الأنصار قال: «والذي نفسي بيده لتُسألُنّ عن هذا النعيم يوم القيامة» (رواه مسلم).

جميع قراء سورة التكاثر (180)

تلاوات أخرى بصوت يوسف بن نوح أحمد

سورة التكاثر بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة