Assajda السجدة
إعلان

سورة السجدة

الرقم
32 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
30
ترتيب النزول
75
القراء
174

سورة السجدة هي السورة الثانية والثلاثون في ترتيب المصحف، وهي مكية، عدد آياتها ثلاثون آية، تقع في الجزء الحادي والعشرين، وترتيبها في النزول الخامسة والسبعون، نزلت بعد سورة المؤمنون. تقرّر أن القرآن تنزيل من رب العالمين، وتصف خلق الإنسان ورجوعه إلى الله، وتثني على المؤمنين الساجدين القائمين بالليل، وكان النبي ﷺ يقرؤها في فجر يوم الجمعة.

اسمها

سُمّيت بالسجدة لما في الآية الخامسة عشرة، وهي موضع سجدة تلاوة: ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا﴾ (32:15). وتُسمّى في الأحاديث «الم تنزيل» بأول كلماتها. وهي مكية، وذهب بعض العلماء إلى أن الآيات من 16 إلى 20 مدنية.

موضوعاتها

  • الوحي (1-3): الكتاب تنزيل من رب العالمين لا افتراء فيه، أُنزل لينذر قومًا ما أتاهم من نذير من قبل.
  • الخلق (4-9): خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، وبدأ خلق الإنسان من طين، ثم جعل نسله من ماء مهين، ونفخ فيه من روحه، وجعل له السمع والأبصار والأفئدة.
  • الموت والرجوع (10-14): يستبعد المكذبون أن يُخلقوا خلقًا جديدًا بعد أن يضلوا في الأرض، فيُجابون بأن ملك الموت يتوفاهم، ثم يُرى المجرمون ناكسي رؤوسهم يسألون الرجوع فلا يُجابون.
  • صفات المؤمنين (15-22): ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ (32:16)، و﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (32:17).
  • موسى والأئمة الصابرون (23-30): آتى الله موسى الكتاب، وجعل من بني إسرائيل أئمة يهدون بأمره لما صبروا وكانوا بآياته يوقنون (24).

فضلها

في الصحيحين عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة «الم تنزيل» السجدة و«هل أتى على الإنسان» سورة الإنسان. وروى الترمذي عن جابر أنه ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ «الم تنزيل» و«تبارك الذي بيده الملك» سورة الملك، وصححه الألباني. وفي صحيح البخاري أن أبا هريرة تلا الآية السابعة عشرة بعد الحديث القدسي: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر».

جميع قراء سورة السجدة (174)

تلاوات أخرى بصوت مفتاح السلطني

سورة السجدة بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة