Assajda السجدة
إعلان

سورة الطور

الرقم
52 / 114
النزول
مكية
عدد الآيات
49
ترتيب النزول
76
القراء
173

سورة الطور هي السورة الثانية والخمسون في ترتيب المصحف، مكية، وعدد آياتها 49 آية، وهي السادسة والسبعون في ترتيب النزول المشهور، نزلت بعد سورة السجدة. سُمّيت بالطور، وهو الجبل الذي كلّم الله عليه موسى عليه السلام، لافتتاحها بالقسم به، ومقصدها تقرير وقوع العذاب على المكذبين: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ ﴿مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾ (الطور: 7-8).

الأقسام في مطلعها

أقسم الله فيها بالطور، وكتاب مسطور في رقّ منشور، والبيت المعمور، والسقف المرفوع، والبحر المسجور. والبيت المعمور جاء وصفه في حديث الإسراء عند البخاري ومسلم بأنه بيت في السماء السابعة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه.

موضوعاتها

  • أهوال يوم القيامة حين تمور السماء وتسير الجبال، ودعّ المكذبين إلى النار التي كانوا يكذبون بها.
  • نعيم المتقين، وإلحاق ذرياتهم بهم: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (الطور: 21).
  • سلسلة من الأسئلة المُفحِمة للمشركين في شأن النبي ﷺ والقرآن، والتحدي: ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ﴾ (الطور: 34)، ثم: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ (الطور: 35).
  • الختام بالأمر بالصبر والتسبيح: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ (الطور: 48)، ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ (الطور: 49).

في قراءة النبي ﷺ

روى البخاري عن جبير بن مطعم رضي الله عنه، وقد قدم المدينة مشركًا في أسارى بدر، أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾ وما بعدها قال: «كاد قلبي أن يطير»، وقال: «وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي». وروت أم سلمة رضي الله عنها أنها طافت بالبيت راكبة ورسول الله ﷺ يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور (متفق عليه).

صلتها بما حولها

تأتي بعد سورة الذاريات، وتُختم بذكر إدبار النجوم فتليها سورة النجم.

جميع قراء سورة الطور (173)

تلاوات أخرى بصوت محمد شعبان أبو قرن

سورة الطور بأصوات قراء آخرين

عرض الكل

البحث عن قارئ أو سورة