سورة الحديد
- الرقم
- 57 / 114
- النزول
- مدنية
- عدد الآيات
- 29
- ترتيب النزول
- 94
- القراء
- 171
سورة الحديد هي السورة السابعة والخمسون في ترتيب المصحف، مدنية، وعدد آياتها 29 آية، وهي الرابعة والتسعون في ترتيب النزول المشهور، نزلت بعد سورة الزلزلة. سُمّيت بالحديد لقوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ (الحديد: 25)، وهي أولى السور الخمس المفتتحة بتسبيح ما في السماوات والأرض لله.
موضوعاتها
- أسماء الله وصفاته: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (الحديد: 3)، ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ (الحديد: 4). وفي صحيح مسلم من دعاء النبي ﷺ عند النوم: «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء».
- الحث على الإيمان والإنفاق، وأنه ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ﴾ (الحديد: 10)، و﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ (الحديد: 11).
- نور المؤمنين يسعى بين أيديهم يوم القيامة، والمنافقون يلتمسون من نورهم، ويُضرب بينهم بسور له باب.
- ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ (الحديد: 16)، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين.
- حقيقة الدنيا: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ﴾ (الحديد: 20)، والمسابقة إلى مغفرة وجنة عرضها كعرض السماء والأرض.
- الإيمان بالقدر: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ (الحديد: 23).
- إرسال الرسل بالبينات والكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط، ثم ذكر نوح وإبراهيم وعيسى، والرهبانية التي ابتدعها أتباعه.
صلتها بما حولها
هي مدنية عند أكثر العلماء، وقال بعضهم إنها مكية. وأخواتها الأربع: الحشر والصف والجمعة والتغابن. وتأتي بعد سورة الواقعة.
جميع قراء سورة الحديد (171)
تلاوات أخرى بصوت أحمد عيسى المعصراوي