٥١سورة الذاريات
سورة الذاريات هي السورة الحادية والخمسون في ترتيب المصحف، مكية، وعدد آياتها 60 آية، وهي السابعة والستون في ترتيب النزول المشهور، نزلت بعد سورة الأحقاف. سُمّيت بالقسم الذي افتُتحت به: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ (الذاريات: 1)، ومقصدها تقرير صدق الوعد بالبعث والجزاء، وبيان الغاية من خلق الجن والإنس.
افتُتحت السورة بأربعة أقسام، فسّرها المفسرون، اتباعًا لما رُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بالرياح التي تذرو التراب، والسحاب الحامل للمطر، والسفن الجارية في البحر، والملائكة التي تقسم الأمر بإذن الله، وجوابها: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾ ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ (الذاريات: 5-6).
تأتي بعد سورة ق وتكمل موضوعاتها، وقبل سورة الطور. وقصة ضيف إبراهيم مذكورة أيضًا في سورة هود.