Vues :3792 |
قصيدة البردة
|
مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا |
علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم |
|
أمن تذكــــــر جيــــــرانٍ بذى ســــــلم |
مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــــدم |
|
َمْ هبَّــــت الريـــــحُ مِنْ تلقاءِ كاظمــةٍ |
وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم |
|
فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتـــــــــــــــا |
وما لقلبك إن قلت استفق يهـــــــــم |
|
أيحسب الصب أن الحب منكتـــــــــــم |
ما بين منسجم منه ومضطــــــــرم |
|
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـــــللٍ |
ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــــــمِ |
|
فكيف تنكر حباً بعد ما شـــــــــــــهدت |
به عليك عدول الدمع والســـــــــقمِ |
|
وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــــــــنى |
مثل البهار على خديك والعنــــــــم |
|
نعم سرى طيف من أهوى فأرقنـــــــي |
والحب يعترض اللذات بالألــــــــمِ |
|
يا لائمي في الهوى العذري معـــــذرة |
مني إليك ولو أنصفت لم تلــــــــــمِ |
|
عدتك حالي لا سري بمســــــــــــــتتر |
عن الوشاة ولا دائي بمنحســـــــــم |
|
محضتني النصح لكن لست أســـــمعهُ |
إن المحب عن العذال في صــــــممِ |
|
إنى اتهمت نصيح الشيب في عـــــذلي |
والشيب أبعد في نصح عن التهـــتـمِ |
Le lien du vidéo
Ajouter cette vidéo à votre site